إطفاء خط الهارثة الحرارية في البصرة لمدة خمس ساعات
   |   
نائب يحذر من عودة التظاهرات الى البصرة بسبب الكهرباء والبطالة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في يوليو
   |   
موت اشجار كورنيش العشار المغروسة حديثا بسبب الإهمال
   |   
البصرة توجه بإعلان مناقصات مشاريع الامن ودور العدالة
   |   
سرقة مركبة مسؤول نوع جكسارة مع هواتفه النقالة في البصرة
   |   
اكمال مشروع جديد يضيف 250 ميكا واط الى حصة البصرة من الكهرباء
   |   
انجاز أعمال مناقلة الخطوط المغذية لمحطتي الكحلاء وبني هاشم الثانويتين في ميسان
   |   
تظاهرة للعاطلين عن العمل امام شركة نفط البصرة
   |   
افشال تهريب 40 مركبة جديدة دون الموديل في ام قصر
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


العراق ومتطلبات المرحلة الحرجة

نتيجة بحث الصور عن العراق عادل عبد المهدي

 

كتب / رحيم الخالدي:

يعيش المواطن العراقي البسيط أرق سؤال يمزقه.. فمتى نستريح من الحروب، وكأننا "كُتِبَ علينا القتال" .. فقد إبتلينا بحكام يعشقون الحروب، دون الإكتراث بالضحايا وبفضل عنترياتهم ترملت النساء، وتيتم الأطفال، وضاع مستقبلهم، بإستثناء أبناء الذوات طبعا! .  

مر العراق بمراحل وكلها حروب.. فمنذ الإنقلاب على الحكم الملكي تظهر بين الفينة والأخرى عصابة تدعي القومية أو الإنتماء لفكر ما، لتنهي حكما وتستبدله بآخر، وما يجمعهم الدموية، وآخر نكبات العصر حزب البعث الذي إنتهى بإسقاطه على يد أمريكا، بعد إنتهاء دوره في المنطقة، ليأتي الحكم الديمقراطي وحالنا المتردي بمعاناة مستديمة لكل الخدمات .

برغم كل التجاذبات في المنطقة العربية، من غير الممكن نبقى على هذا الحال, الذي وصل لدرجات لا يمكن السكوت عنها، سيما وقد تنبه المواطن العراقي بما يدور من حوله، وخاصة الأزمة الحالية بين الجارة إيران وأمريكا، ولغة التهديد التي وصلت لدرجة لا يمكن التكهن بما ستؤول اليه الأمور فيما لو نشبت حرب، وحالنا الذي لا يسر الصديق ويفرح العدو، وقد ضاع من عمر الديمقراطية ستة عشر عام .

ترسيخ الهوية الوطنية من الأبجديات، التي من شأنها أن تعزز ثقة المواطن بقيادته، كذلك الإقتراب منه ومشاركته، والعودة اليه بعد الإبتعاد عنه سابقا، وهذا الإبتعاد ولد حراكا ربما سيغير في الأيام القادمة  فيما لو بقي الحال كما هو عليه.       

لا ننسى دور الشباب وطاقاته الدفينة التي يجب إستثمارها بأفضل صورة وتمكننا من النهوض، بدلا من الجمود والمراوحة منذ تأسيس الحكومة وليومنا.

الحراك العسكري الأمريكي اليوم في الخليج يدعو لليقظة، وترك ما ليس بفائدة لبلدنا، سيما ونحن اليوم لا مصلحة لنا به، ولا ناقة لنا فيه ولا جمل، فالمهم في هذا مصلحتنا التي نعتبرها فوق كل الإعتبارات، لأننا يجب أن نغادر زمن الحروب والعنتريات، التي لا تجلب سوى نتائج وخيمة، لا زلنا نعاني منها، فنحن أصحاب تجربة مع الحروب، التي خلفها لنا نظام البعث المقبور .

اليوم فرصة مواتية للعراق في لعب دور التهدئة للوضع أفضل من كوننا وسط الصراع السياسي والعسكري، أما غير ذلك فلا يخدم أمننا ودورنا في المنطقة، وهنا يأتي دور السياسة المحنكة التي من الضروري تواجدها، وبلدنا غير قاصر في إدارة الأزمة، ولدينا رجال قادرة أن تقوم بالدور، كذلك دور الحكومة في إسكات الأصوات النشاز، التي تريد حرف البوصلة، وتجعلنا شريك حرب .

عنصر مهم جداً موجه للحكومة، بضرورة الإنتهاء من ملف الفساد، الذي بدأ به السيد عبد المهدي، والإسراع بمحاسبة الفاسدين، وهذا يعطي دافعا للمواطن بمساندة الخطوة، التي تضعنا بالمسار الصحيح، والذي من شأنه الإنتقال لملف آخر، كذلك ملف الخدمات الذي طال إنتظار تنفيذه، وضرورة التماسك الداخلي واللحمة الوطنية، وتجنب التخوين والتسقيط، والإتهامات المتبادلة بين العراقيين .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com