ضبط 20 سيارة معدة للتهريب في ميناء أم قصر
   |   
الاعلان عن تجهيز معظم مناطق مركز البصرة بماء البدعة
   |   
مطار البصرة الدولي يعيد إصدار لوحة الكترونية بحوزة مسافر صيني
   |   
ضبط مسافرة ايرانية بحوزتها مادة مخدرة في منفذ الشلامجة
   |   
ضبط 153 طنا من اللحم المجمد بدون شهادة منشأ في ام قصر
   |   
السجن 10 سنوات لمدان بسرقة حقيبة تحت تهديد السلاح في الجبيلة وسط البصرة
   |   
مطالبة نيابية لرئيس الوزراء بالاستجابة الفورية لمطالب موظفي مطار البصرة
   |   
ضبط أدوية ومواد غذائية مخالفة في ميناء أمِّ قصر
   |   
تسيير 10 قطارات لنقل زوار عاشوراء الى كربلاء.. بينها محطة قطار البصرة
   |   
الكمارك تعلن ضبط 64 سيارة معدة للتهريب في ام قصر الجنوبي
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ماذا بعد تشديد العقوبات الامريكية على طهران ؟

تاريخ العقوبات الأمريكية على إيران والموقف التركي منها

 

 كتب / اسعد عبدالله عبدعلي:

 

اثار قرار الرئيس الامريكي في تشديد العقوبات الامريكية على طهران, اهتمام بالغ للوكالات الخبرية الكبيرة ومنها (BBC), حيث تناقلتقرار الغاء الاستثناءات الممنوحة لخمس دول (تركيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية) لشراء النفط الايراني, وبدءا من الشهر المقبل, حيث تنتهي فترة الاستثناء في 2 ايار المقبل, ويهدف القرار الامريكي الى تصفير صادرات النفط الايرانية, وحرمان ايران من مصدر دخلها الرئيسي!

هكذا تمارس امريكا سطوتها على العالم وتحاول فرض ارادتها حتى على الكبار, في سبيل تطويع الشرق الاوسط لرغباتها.

ان ايران تعتبر شوكة في خاصرة الوحش الامريكي, فأمريكا ترفض التمرد على رؤيتها للمنطقة, وتطالب الجميع بالخضوع الكامل لها, والا وضع نفسه في مواجهة الوحش الخبيث متعدد الامكانات (امريكا), فكيف بدولة تقود خط الممانعة ضد الارادة الامريكية في المنطقة, لذلك تتعرض ايران لحرب لا هوادة لها.

كانت حسابات ترامب ان ايران ستخضع له بعد اشهر من العقوبات الاقتصادية المشددة, لكن ثبتت ايران امام هذا التحدي, بسبب امتلاكها اقتصاد قوي, حتى يخيل للمتابع انها كانت تتوقع الحصار لذلك استعدت له.

والهدف الامريكي من زيادة مساحة الضغوط الاقتصادية على طهران, هو لتحقيق صفقة جديدة, تتمثل ان يشتمل التفاوض ليس فقط انشطت ايران النووية, بل ان يمتد الى برامج الصواريخ الباليستية, والى مسعى خبيث ابعد هو لتغيير النظام في ايران, عبر الضغط الاقتصادي محاولا التأثير اجتماعيا بعد التضخم الكبير للعملة الايرانية.

ويبدو ان الامم المتحدة اصبحت لا ترد الظالم عن ظلمه, فكيف يتفق فرض حصار على شعب مع مبادئ الامم المتحدة, وهذا يؤكد ان الامم المتحدة اسيرة بيد امريكا, بل كيف ترتضي نخب الغرب وشعوب الدول الاوربية ان يسطو على القرار العالمي قوة غاشمة! وهذا يؤكد لنا خطيئة من يقول بان الغرب حكومات متحضرة, ونخب راقية, وشعوب تناصر العدل, فهي بشكل مباشرة او غير مباشرة  تبارك للظالم فعلته وتسانده.

الاغرب تبعية بعض العرب للفعل الامريكي, جاعلين من ايران عدو, فيشتركون بكل جد واجتهد في حصار ايران, ودعم البرامج الامريكية في حرب طهران, ويتحولون لأدوات امريكية مطيعة, ويقبلون حتى بتحقيق اهداف صهيونية في مقابل الحد من تطور ايران, لذلك عند نظرة بسيطة للأعلام العربي ستجده قد جعل من ايران عدوا على كل الاصعدة! وهكذا تحقق الحكومات العربية رضا الاسياد, حتى مع المشاركة بظلم شعب مسلم.

اعتقد سيستمر الصمود الايراني امام قرارات ترامب الغبية, ولن تصل امريكا لأهدافها الخبيثة, وستخيب امال العربان, وسيتأكل الحصار مع الزمن.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com