شركة توزيع المنتجات النفطية تعلن تجهيز 1750 طناً من مادة الإسفلت لبلدية البصرة
   |   
وفاة السيد داغر الموسوي آمر لواء المنتظر بحادث سير
   |   
نقابة معلمي ميسان تؤكد تلبية الهيئات التعليمية والتدريسية قرار الاضراب غدا الاحد
   |   
شرطة البصرة تلقي القبض على بائع لحوم الجاموس ميته في حي الرسالة
   |   
انتخابات ميسان تنظم ممارسة افتراضية حول كيفية إنقاذ موادها في المخازن من الحرائق
   |   
بالصور.. لجنة رفع التجاوزات وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية تزيل جملون في شارع الاندلس
   |   
انتحار سجين هارب اثناء عملية القبض علية في البصرة
   |   
الاف الاطنان من مادتي الرز والسكر تصل ميناء ام قصر
   |   
شل : شركة غاز البصرة تزيد طاقتها بنسبة 40 بالمئة بإطار خطة استثمارية
   |   
الاطاحة بمهرب مخدرات بارز وبحوزته كميات كبيرة من المواد الممنوعة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


وزارة التسوية ولعبة المحاصصة

نتيجة بحث الصور عن حكومة عادل عبد المهدي

 

كتب / سلام محمد العامري

مثل فارسي  يقول "سيفان في غمد واحد لا يجتمعان".

لا يختلف إثنان أن الوضع في العراق؛ أصبح بحاجة ماسة للتغيير, من أجل الإصلاح والبدء بالإعمار, فلا يمكن البناء, على الأسس المتبعة نفسها لعقد ونصف, لا سيما أنها كانت فاشلة, باعتراف ساسة العراق كلهم.

شراكة وتوافق ومحاصصة مع تشبث بالمناصب, سياسة لم تجلب الخير للعراق, أدت الى الفشل على الأصعدة كلها, مسؤولين فشلوا بما أنيط بهم من مسؤوليات؛ فكانت النتيجة تفاقم أزمات, وتراكم فسادٍ دون حساب, جعلت المواطن يعزف عن الانتخابات, ه تظاهرات غاضبة جعلت من أغلب الساسة, تغيير لهجتهم صوب التغيير, لا سيما وأنَّ المرجعية العليا قد أفتت, بعدم انتخاب وتنصيب الفاسدين والفاشلين.

بعد الانتخابات وعدم فوز, قائمة بعينها بأغلبية, صِير لصيغة التحالفات, التي تصارع عليها كتلتان, هما البناء والإصلاح والإعمار, ما جعل التوجه لتكليف رئيس مجلس الوزراء؛ ضرورة قصوى لإنقاذ العملية السياسية, ليقع الإختيار على عادل عبد المهدي, وما بين شروطه وموافقة جميع الساسة؛ لم يجد العراقيون حسن النية, لتعود المحاصصة والتشبث بالمرشحين!.

ما بين جَذبٍ وشد, وتأجيل وتلويح بالاستقالة, والاعراض عن المشاركة, بكابينة عبد المهدي, من تيار الحكمة الوطني, وبعض الأحزاب الأخرى, ليكون التمديد تلو الآخر, سمة تكوين الحكومة الحالية, فهل سيقدم السيد عادل عبد المهدي إستقالته, أو يصمد أمام تلك القوى, المسيطرة على القرار؟

قد يتصور الفاسدون أن انتصارهم, هو التفوق بالدهاء على الآخرين, متناسين أن لا عيش لهم, بدون جميع المكونات, فهل سيشفى العراق من جراثيم السياسة؟

قال الشاعر العربي أبو علاء المَعري:

" يسوسون الأمور بغير عقل – فينفذ أمرهم ويقال: ساسة

فأفٍ من الحَياة, وأفِّ مني – ومِن زَمنٍ رئاسته خساسة.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com