اتفاق عراقي - كويتي على تشكيل أربع لجان مشتركة
   |   
انتشال بانطون غارق يزن 400 طن في البصرة يعيق حركة الملاحة البحرية العراقية
   |   
مشاركة البحرية الاميركية في اخماد حريق ميناء البصرة النفطي
   |   
هيئة الكمارك تنفي بيع سفينة في ميناء ام قصر
   |   
ضبط ١٦ سيارة دون الموديل المسموح بأستيرادها في كمرك بوابة البصرة
   |   
مؤتمر اقليم البصرة الموحد يخرج بأربعة مقررات
   |   
نقل طاقة الجنوب " انجاز مشروع نصب وتشغيل المحولة الجديدة الرابعة في محطة شمال العمارة
   |   
توزيع كهرباء الجنوب تعلن عن عدد التجاوزات التي رفعتها في 4 محافظات خلال شهر حزيران
   |   
طقس شديد الحرارة بالمنطقة الجنوبية والعظمى تصل لـ50 مئوية
   |   
توزيع كهرباء الجنوب " تعلن إنجاز أعمال نقل ونصب وتشغيل محطة البريد الثانوية المتنقلة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الاستفتاء .. أقصر الطرق لمواجهة عقوبات واشنطن

نتيجة بحث الصور عن المؤتمر الاسبوعي لرئيس الوزراء حيدر العبادي

 

كتب - الدكتور / نضير الخزرجي:


يطل الدكتور حيدر العبادي كل يوم ثلاثاء متحدثا الى السلطة الرابعة، وحيث دخلت الحزمة الاولى من عقوبات اميركا ضد طهران يوم الثلاثاء ٧ اب اغسطس ٢٠١٨م مع الموعد الدوري لمؤتمر العبادي الأسبوعي، فكان من الطبيعي أن يأتي في حديثه على العقوبات لان الرئيس الأميركي ترامب هدد بانه سيعاقب البلد الذي يواصل التعامل مع ايران!
الدكتور العبادي وقع في فخ ترامب عندما وافق على العمل بالعقوبات رغم ادانته الشديدة لها، وكان هذا الموقف المتسرع محل غضب الشارع العراقي وغضب حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي اليه العبادي ليس اقل حتى الان.
لا أشك للحظة ان العبادي استحضر عند حديثه عن العقوبات الأميركية موقف الرئيس الأميركي السابق أوباما الذي عمل على إسقاط حكومة نوري المالكي حين رفض الانصياع للموقف الأميركي السعودي الساعي الى إسقاط حكومة بشار الأسد في سوريا فجاءا بداعش سنة ٢٠١٤م، ولولا جاهزية الحشد الشعبي لاختلفت الخارطة السياسية في العراق.
ولا أشك للحظة ان العبادي استحضر وهو يقف في صف واشنطن والرياض مؤامرة الانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع عام ٢٠١٤م وإزاحة المالكي عن الحكم، وكان هو طرف فيها الى جانب رجال اربيل والرياض وواشنطن والنجف!
ولا أشك ايضا ان رئيس الوزراء في موقف لا يحسد عليه.
ولكن لو كنت في محل العبادي او غيره في قادم الايام لدعوت الى اجراء استفتاء شعبي عام وأرمي حينها الكرة في ملعب الجماهير والمرجعية الدينية ليتحملان المسؤولية الوطنية والشرعية، لان العراق مع عناد واشنطن والرياض مقدم على عمليات مسلحة بالضد من القواعد الأميركية والمصالح السعودية في داخل العراق شاء الحاكم في بغداد أم أبى، وهذا ما تشير اليه أدبيات المقاومة العراقية، ولكن عندما نرمي الكرة في ملعب الجماهير والمرجعية حينئذ لن تجرؤ واشنطن على معاقبة العراق اذا امتنع عن متابعتها وصندوق مالها الرياض في حصار ايران.
اتمنى على رئيس الوزراء في بغداد أن يشارك الجماهير والمرجعية الرأي، وليس على العبادي ان يكابر فيما عرضه في المؤتمر الصحفي .. فالنجاة في الاستفتاء، ولن ترضى واشنطن او الرياض عن اي رئيس وزراء عراقي ما لم يتبعهما .. والعاقبة الحسنى لمن احتمى بالجماهير والمرجعية الدينية.
٨ آب أغسطس ٢٠١٨م

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com