النائب الاول للمحافظ يلتقي بوفد من شيوخ عشائر ووجهاء منطقة الزريجي شمال البصرة لمناقشة مشاكلهم الخدمية
   |   
النزاهة تضبط تلاعب وتزوير وثائق في عقارات أبي الخصيب
   |   
خفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا في سبتمبر
   |   
مجلس البصرة يؤكد عدم تنفيذ الوعود الحكومية للمحافظة
   |   
حرارة البصرة هي الأعلى منذ تموز الماضي
   |   
القبض على اثنين من تجار المخدرات وبحوزتهما 534 شريط حبوب مخدرة في البصرة
   |   
مجلس الوزراء يخصص 4 مليارات للسدة الحدودية بين البصرة و ايران
   |   
انهاء خدمات 50 عاملا بأحد مستشفيات البصرة دون سابق إنذار
   |   
النزاهة تكشف حالات إهمال في مواد مختبرية بأكثر من 1.3 مليار دينار
   |   
البصرة تتصدر مدن العراق بأعلى درجات الحرارة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الاستفتاء .. أقصر الطرق لمواجهة عقوبات واشنطن

نتيجة بحث الصور عن المؤتمر الاسبوعي لرئيس الوزراء حيدر العبادي

 

كتب - الدكتور / نضير الخزرجي:


يطل الدكتور حيدر العبادي كل يوم ثلاثاء متحدثا الى السلطة الرابعة، وحيث دخلت الحزمة الاولى من عقوبات اميركا ضد طهران يوم الثلاثاء ٧ اب اغسطس ٢٠١٨م مع الموعد الدوري لمؤتمر العبادي الأسبوعي، فكان من الطبيعي أن يأتي في حديثه على العقوبات لان الرئيس الأميركي ترامب هدد بانه سيعاقب البلد الذي يواصل التعامل مع ايران!
الدكتور العبادي وقع في فخ ترامب عندما وافق على العمل بالعقوبات رغم ادانته الشديدة لها، وكان هذا الموقف المتسرع محل غضب الشارع العراقي وغضب حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي اليه العبادي ليس اقل حتى الان.
لا أشك للحظة ان العبادي استحضر عند حديثه عن العقوبات الأميركية موقف الرئيس الأميركي السابق أوباما الذي عمل على إسقاط حكومة نوري المالكي حين رفض الانصياع للموقف الأميركي السعودي الساعي الى إسقاط حكومة بشار الأسد في سوريا فجاءا بداعش سنة ٢٠١٤م، ولولا جاهزية الحشد الشعبي لاختلفت الخارطة السياسية في العراق.
ولا أشك للحظة ان العبادي استحضر وهو يقف في صف واشنطن والرياض مؤامرة الانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع عام ٢٠١٤م وإزاحة المالكي عن الحكم، وكان هو طرف فيها الى جانب رجال اربيل والرياض وواشنطن والنجف!
ولا أشك ايضا ان رئيس الوزراء في موقف لا يحسد عليه.
ولكن لو كنت في محل العبادي او غيره في قادم الايام لدعوت الى اجراء استفتاء شعبي عام وأرمي حينها الكرة في ملعب الجماهير والمرجعية الدينية ليتحملان المسؤولية الوطنية والشرعية، لان العراق مع عناد واشنطن والرياض مقدم على عمليات مسلحة بالضد من القواعد الأميركية والمصالح السعودية في داخل العراق شاء الحاكم في بغداد أم أبى، وهذا ما تشير اليه أدبيات المقاومة العراقية، ولكن عندما نرمي الكرة في ملعب الجماهير والمرجعية حينئذ لن تجرؤ واشنطن على معاقبة العراق اذا امتنع عن متابعتها وصندوق مالها الرياض في حصار ايران.
اتمنى على رئيس الوزراء في بغداد أن يشارك الجماهير والمرجعية الرأي، وليس على العبادي ان يكابر فيما عرضه في المؤتمر الصحفي .. فالنجاة في الاستفتاء، ولن ترضى واشنطن او الرياض عن اي رئيس وزراء عراقي ما لم يتبعهما .. والعاقبة الحسنى لمن احتمى بالجماهير والمرجعية الدينية.
٨ آب أغسطس ٢٠١٨م

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com