خور الزبير من الطائرة
   |   
انتخابات ميسان تنظم ممارسة افتراضية حول كيفية إنقاذ موادها في المخازن من الحرائق
   |   
بالصور.. لجنة رفع التجاوزات وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية تزيل جملون في شارع الاندلس
   |   
انتحار سجين هارب اثناء عملية القبض علية في البصرة
   |   
الاف الاطنان من مادتي الرز والسكر تصل ميناء ام قصر
   |   
شل : شركة غاز البصرة تزيد طاقتها بنسبة 40 بالمئة بإطار خطة استثمارية
   |   
الاطاحة بمهرب مخدرات بارز وبحوزته كميات كبيرة من المواد الممنوعة في البصرة
   |   
مقتل عراقي من اهالي البصرة اثناء ذهابه لتلقي العلاج في ايران
   |   
تفاصيل القاء القبض على 3 سوريات في ميسان ينتحلن صفة طبيبة
   |   
اتلاف مواد مخالفة في ميناء أم قصر ومطار البصرة الدولي
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


إرادة المواطن هّزَمت القانطين

 

كتب/ سلام محمد العامري

 

 

قال باولو كويلو القاص والروائي البرازيلي:  لا يغرق المرء لأنه سقط في النهر، بل لبقائه مغمورا تحت سطح الماء.

مارس الشعب العراقي حقاً من حقوقه, بالرغم من علميات مشؤومة, من الإحباط الذي زرعه أعداء الديموقراطية, والفاشلين وكبار الفاسدين, لخوفهم من التغيير القادم.

حَمَلاتٌ مَحمومَةٌ شُنت بكل انواعها, جالت كل ما يمكن الوصول إليه, أيدي وأدمغة العَفن مستغلة التَطور الإلكتروني, بوسائل لا تعرف غير التسقيط السياسي, مستعملة كل وسائل الخِسة والأخلاق المُنحطة, لم تترك سياسي نزيه من التَطاول, ولا مؤسسة دينية من تزييف كلامها, وتأويل ما دعت له عن طريق بيانتها, لتطبيق ما يصبون له, ومقاطعة الانتخابات, أو لانتخاب من دَفَع لهم الأخضر والأحمر, من العملة العراقية والأجنبية, يوم السبت 12/5/2018, هو اليوم الفارق بين الوعي والجهل, بعد 15عام من الفشل وتفشي الفساد, ضرب كل التحليلات والأهواء الفاسدة, وأستطيع أن أصف تلك المشاركة الرائعة, أنها وبكل قَدم خرجت من الشيبة, إلى المرأة العجوز والشباب لكلا الجنسين, ما هي إلا ركلة في خاصرة الداعين للمقاطعة.

لقد رَفضَ الشعب العراقي, السقوط في شباك اليأس, ليهب مُنذ الساعات الأولى متجهاً لتحديد مصيره؛ فحقق ثورة سلمية خلال 11ساعة, هي الفترة الزمنية, ما بين افتتاح مراكز الإقتراع وإغلاقها.

بالرغم من محاولات التنغيص, فقد ضرب العراقيون مثلاً رائعاً, أثبتوا من خلاله أنهم, قادرون على السير رغم العقبات, التي مَرت بها العملية الديموقراطية.

لا يمكن الوصول لحديقة النجاح, مالم يمر بحالات التعب, التي توحي بعض الأحيان للفشل, ولكن الإصرار على الوصول هو الفاصل, فهل سيقدر القادة الجُدد تِلكَ الجُهود؟

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com