اكثر من 52 مليار دينار ايرادات منفذ سفوان الحدودي خلال 3 اشهر
   |   
النائب الاول للمحافظ يلتقي بوفد من شيوخ عشائر ووجهاء منطقة الزريجي شمال البصرة لمناقشة مشاكلهم الخدمية
   |   
النزاهة تضبط تلاعب وتزوير وثائق في عقارات أبي الخصيب
   |   
خفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا في سبتمبر
   |   
مجلس البصرة يؤكد عدم تنفيذ الوعود الحكومية للمحافظة
   |   
حرارة البصرة هي الأعلى منذ تموز الماضي
   |   
القبض على اثنين من تجار المخدرات وبحوزتهما 534 شريط حبوب مخدرة في البصرة
   |   
مجلس الوزراء يخصص 4 مليارات للسدة الحدودية بين البصرة و ايران
   |   
انهاء خدمات 50 عاملا بأحد مستشفيات البصرة دون سابق إنذار
   |   
النزاهة تكشف حالات إهمال في مواد مختبرية بأكثر من 1.3 مليار دينار
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


إرادة المواطن هّزَمت القانطين

 

كتب/ سلام محمد العامري

 

 

قال باولو كويلو القاص والروائي البرازيلي:  لا يغرق المرء لأنه سقط في النهر، بل لبقائه مغمورا تحت سطح الماء.

مارس الشعب العراقي حقاً من حقوقه, بالرغم من علميات مشؤومة, من الإحباط الذي زرعه أعداء الديموقراطية, والفاشلين وكبار الفاسدين, لخوفهم من التغيير القادم.

حَمَلاتٌ مَحمومَةٌ شُنت بكل انواعها, جالت كل ما يمكن الوصول إليه, أيدي وأدمغة العَفن مستغلة التَطور الإلكتروني, بوسائل لا تعرف غير التسقيط السياسي, مستعملة كل وسائل الخِسة والأخلاق المُنحطة, لم تترك سياسي نزيه من التَطاول, ولا مؤسسة دينية من تزييف كلامها, وتأويل ما دعت له عن طريق بيانتها, لتطبيق ما يصبون له, ومقاطعة الانتخابات, أو لانتخاب من دَفَع لهم الأخضر والأحمر, من العملة العراقية والأجنبية, يوم السبت 12/5/2018, هو اليوم الفارق بين الوعي والجهل, بعد 15عام من الفشل وتفشي الفساد, ضرب كل التحليلات والأهواء الفاسدة, وأستطيع أن أصف تلك المشاركة الرائعة, أنها وبكل قَدم خرجت من الشيبة, إلى المرأة العجوز والشباب لكلا الجنسين, ما هي إلا ركلة في خاصرة الداعين للمقاطعة.

لقد رَفضَ الشعب العراقي, السقوط في شباك اليأس, ليهب مُنذ الساعات الأولى متجهاً لتحديد مصيره؛ فحقق ثورة سلمية خلال 11ساعة, هي الفترة الزمنية, ما بين افتتاح مراكز الإقتراع وإغلاقها.

بالرغم من محاولات التنغيص, فقد ضرب العراقيون مثلاً رائعاً, أثبتوا من خلاله أنهم, قادرون على السير رغم العقبات, التي مَرت بها العملية الديموقراطية.

لا يمكن الوصول لحديقة النجاح, مالم يمر بحالات التعب, التي توحي بعض الأحيان للفشل, ولكن الإصرار على الوصول هو الفاصل, فهل سيقدر القادة الجُدد تِلكَ الجُهود؟

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com