مصرع 4 أشخاص بينهم امرأة بحادث سير على طريق ذي قار – البصرة
   |   
إجازة لمدة شهر لمدراء مفوضية الانتخابات في المحافظات وتسليم ما بذمتهم
   |   
ضبط عجلة محملة بالجبن مخالفة لأجراءات الرسوم في ميناء ام قصر
   |   
ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


إرادة المواطن هّزَمت القانطين

 

كتب/ سلام محمد العامري

 

 

قال باولو كويلو القاص والروائي البرازيلي:  لا يغرق المرء لأنه سقط في النهر، بل لبقائه مغمورا تحت سطح الماء.

مارس الشعب العراقي حقاً من حقوقه, بالرغم من علميات مشؤومة, من الإحباط الذي زرعه أعداء الديموقراطية, والفاشلين وكبار الفاسدين, لخوفهم من التغيير القادم.

حَمَلاتٌ مَحمومَةٌ شُنت بكل انواعها, جالت كل ما يمكن الوصول إليه, أيدي وأدمغة العَفن مستغلة التَطور الإلكتروني, بوسائل لا تعرف غير التسقيط السياسي, مستعملة كل وسائل الخِسة والأخلاق المُنحطة, لم تترك سياسي نزيه من التَطاول, ولا مؤسسة دينية من تزييف كلامها, وتأويل ما دعت له عن طريق بيانتها, لتطبيق ما يصبون له, ومقاطعة الانتخابات, أو لانتخاب من دَفَع لهم الأخضر والأحمر, من العملة العراقية والأجنبية, يوم السبت 12/5/2018, هو اليوم الفارق بين الوعي والجهل, بعد 15عام من الفشل وتفشي الفساد, ضرب كل التحليلات والأهواء الفاسدة, وأستطيع أن أصف تلك المشاركة الرائعة, أنها وبكل قَدم خرجت من الشيبة, إلى المرأة العجوز والشباب لكلا الجنسين, ما هي إلا ركلة في خاصرة الداعين للمقاطعة.

لقد رَفضَ الشعب العراقي, السقوط في شباك اليأس, ليهب مُنذ الساعات الأولى متجهاً لتحديد مصيره؛ فحقق ثورة سلمية خلال 11ساعة, هي الفترة الزمنية, ما بين افتتاح مراكز الإقتراع وإغلاقها.

بالرغم من محاولات التنغيص, فقد ضرب العراقيون مثلاً رائعاً, أثبتوا من خلاله أنهم, قادرون على السير رغم العقبات, التي مَرت بها العملية الديموقراطية.

لا يمكن الوصول لحديقة النجاح, مالم يمر بحالات التعب, التي توحي بعض الأحيان للفشل, ولكن الإصرار على الوصول هو الفاصل, فهل سيقدر القادة الجُدد تِلكَ الجُهود؟

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com