البصرة في صدارة المحافظات تلوثا بالألغام والمخلفات الحربية
   |   
إنجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها للعمل بالعمارة
   |   
توزيع كهرباء ميسان يصدر بيان يوضح فيه وضع الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء
   |   
امطار رعدية في البصرة
   |   
اعتقال متهمين بترويج المخدرات في البصرة
   |   
صرف 400 مليار دينار لتنفيذ البنى التحتية في مشروع ميناء الفاو الكبير
   |   
توجيه سؤالا لرئيس ديوان الوقف الشيعي بشأن الالقاب العلمية
   |   
وصول فريق طبي نمساوي لإجراء عمليات المفاصل الى البصرة
   |   
اخلاء 30 مهندسا من إكسون موبيل الأمريكية كـ"إجراء احترازي" من البصرة
   |   
كلية الإمام الكاظم (ع) لأقسام البصرة تعلن حاجتها الى اساتذة مراقبين خارجيين للإمتحانات
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


المواطن المستقر!!

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

ملتقى مثقفي العراق:

يقول المفكر الفرنسي إتييان دو لا بواسييه في كتابه ''العبودية الطوعية'':

«عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد، ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه المواطن المستقر».

 

في أيامنا هذه يعيش #المواطن_المستقر في عالم خاص به وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء:

 

1-الدين.

2-لقمة العيش.

3-كرة القدم.

 

فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل، وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل، لا ينصرف غالبا للسلوك ..

فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة، يحسون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات !

وهذا المواطن لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى من ذلك.

فقد يستشيط غضبا ضد الدول التى تبيح جواز المثليين بحجة أن ذلك ضد إرادة الله..

لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المعتقلين في بلاده ظلما وعدد الذين ماتوا من التعذيب!

ويفعل الفاحشه والفساد فى بلاده جهارا وبعد ذلك يحمد الله !!

 

لقمة العيش هي الركن الثاني لحياة المواطن المستقر..

فهو لا يعبأ اطلاقا بحقوقه السياسية ويعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا ..

فيزوج البنات ويشغل أولاده ثم يقرأ فى الكتب المقدسه ويخدم فى بيت الله حسن الختام .

أما في كرة القدم، فيجد المواطن المستقر تعويضا له عن أشياء حرم منها في حياته اليومية..

كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها..

فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع.

 

المواطن المستقر هو العائق الحقيقي أمام كل تقدم ممكن ..

ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج هذا المواطن من عالمه الضيق ..

ويتأكد أن ثمن السكوت على الاستبداد أفدح بكثير من عواقب الثورة ضده !!!

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com