بالوثيقة .. نائب يرفع دعوى قضائية على رئيس جامعة البصرة
   |   
تربية البصرة تنفي ما تم تداوله حول نقص تجهيز الكتب المنهجية للعام الدراسي الحالي
   |   
أكثر من 600 مدرسة حاجة البصرة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي
   |   
البصرة تناقش مع وزارة المالية الــ (١٠) الاف درجة وظيفية التي اعلنت عنها الحكومة المركزية سابقا
   |   
ضباط الاجهزة الامنية في ميسان يوزعون الهدايا و القرطاسية على التلاميذ من ذوي الشهداء و الأيتام
   |   
نائب عن البصرة يطالب وزير الداخلية بإلغاء إجازات حمل السلاح
   |   
وزارة الموارد المائية تعلن انخفاض نسب الملوحة بشط العرب الى 50%
   |   
منع حركة الدراجات النارية بعد الـساعة 6 مساءً في البصرة
   |   
قائد عمليات البصرة يطلب من اهالي البصرة بالتواصل معه مباشرة على هاتفه الشخصي 07901945363
   |   
هيئة النزاهة تضبط تلاعب في عقاراتٍ مساحتها تتجاوز 400 دونماً بقضاء أبي الخصيب
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


المواطن المستقر!!

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

ملتقى مثقفي العراق:

يقول المفكر الفرنسي إتييان دو لا بواسييه في كتابه ''العبودية الطوعية'':

«عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد، ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه المواطن المستقر».

 

في أيامنا هذه يعيش #المواطن_المستقر في عالم خاص به وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء:

 

1-الدين.

2-لقمة العيش.

3-كرة القدم.

 

فالدين عند المواطن المستقر لاعلاقة له بالحق والعدل، وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل، لا ينصرف غالبا للسلوك ..

فالذين يمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة، يحسون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات !

وهذا المواطن لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى من ذلك.

فقد يستشيط غضبا ضد الدول التى تبيح جواز المثليين بحجة أن ذلك ضد إرادة الله..

لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المعتقلين في بلاده ظلما وعدد الذين ماتوا من التعذيب!

ويفعل الفاحشه والفساد فى بلاده جهارا وبعد ذلك يحمد الله !!

 

لقمة العيش هي الركن الثاني لحياة المواطن المستقر..

فهو لا يعبأ اطلاقا بحقوقه السياسية ويعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا ..

فيزوج البنات ويشغل أولاده ثم يقرأ فى الكتب المقدسه ويخدم فى بيت الله حسن الختام .

أما في كرة القدم، فيجد المواطن المستقر تعويضا له عن أشياء حرم منها في حياته اليومية..

كرة القدم تنسيه همومه وتحقق له العدالة التي فقدها..

فخلال 90 دقيقة تخضع هذه اللعبة لقواعد واضحة عادلة تطبق على الجميع.

 

المواطن المستقر هو العائق الحقيقي أمام كل تقدم ممكن ..

ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج هذا المواطن من عالمه الضيق ..

ويتأكد أن ثمن السكوت على الاستبداد أفدح بكثير من عواقب الثورة ضده !!!

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com