بالوثيقة .. نائب يرفع دعوى قضائية على رئيس جامعة البصرة
   |   
تربية البصرة تنفي ما تم تداوله حول نقص تجهيز الكتب المنهجية للعام الدراسي الحالي
   |   
أكثر من 600 مدرسة حاجة البصرة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي
   |   
البصرة تناقش مع وزارة المالية الــ (١٠) الاف درجة وظيفية التي اعلنت عنها الحكومة المركزية سابقا
   |   
ضباط الاجهزة الامنية في ميسان يوزعون الهدايا و القرطاسية على التلاميذ من ذوي الشهداء و الأيتام
   |   
نائب عن البصرة يطالب وزير الداخلية بإلغاء إجازات حمل السلاح
   |   
وزارة الموارد المائية تعلن انخفاض نسب الملوحة بشط العرب الى 50%
   |   
منع حركة الدراجات النارية بعد الـساعة 6 مساءً في البصرة
   |   
قائد عمليات البصرة يطلب من اهالي البصرة بالتواصل معه مباشرة على هاتفه الشخصي 07901945363
   |   
هيئة النزاهة تضبط تلاعب في عقاراتٍ مساحتها تتجاوز 400 دونماً بقضاء أبي الخصيب
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


آفة المخدرات في المجتمع

نتيجة بحث الصور عن آفة المخدرات في المجتمع

 

 كتب / حسام عبد الحسين

 

   المخدرات ظاهرة بدأت بالتكاثر؛ ومخاوفها باتت مهددة للمجتمع العراقي، ودورها في تغيب العقل والحواس، وتجعل الانسان في حالة اللا وعي، ويمكن ان نلاحظ إنخفاض ملحوظ في سن التعاطي؛ ليصل إلى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان في السابق 30 عاما، وهذا مؤشر خطير اثبت نتائجه السلبية في المجتمع، كزنا المحارم وقتل الولد المدمن لأهله، والاغتصاب والحوادث المرورية، وغيرها من الأحداث الواقعية.

 

   إن من اهم اسباب تعاطي المخدرات غياب دور الوالدين وانعدام الرقابة والتوجيه الفكري والثقافي، في حين المتعاطي للمخدرات يمكن ان يكون من عائلة غنية ماديا "الترف والبذخ"، أو فقيرة الا أن العبرة في السلوك التربوي، ويدل على ذلك أن اكثر من 80% من المدمنين يعيشون في الأسرة وفي بيت واحد، وهذه إشارة صارخة على ضعف دور الأب والأم؛ هذا من جانب، اما من الجوانب الأخرى تكمن في أصدقاء السوء، والرغبة في التجربة، والاستطلاع في وقت الفراغ المرصع بأزمة البطالة، وغياب دور مؤسسات الدولة المؤثرة منها التربوية والدينية في ضعف التوجيه والإرشاد، وهروب الشخصية في بعض الاحيان من الفشل والضغوط النفسية، مع وجود عصابات (ربما مدعومة سياسيا) وتجار للمخدرات يقومون بالترويج لها بشتى الطرق.

 

   هناك ملاحظة مهمة وهي: ان قضية المخدرات في أغلب الدول، تقف خلفها جهات سياسية ومتنفذة في مناصب الدولة؛ لأسباب داخلية وخارجية تهدف إلى القضاء على المجتمع بشكل تام.

 

   لذا لابد ان تكون هناك علاقة قوية ومستقرة بين أفراد العائلة التي تكون الوقاية والعلاج من جميع الآفات، وعلى الدولة إنشاء جهاز متخصص لمكافحة المخدرات في البلد بالتعاون مع جهاز الاستخبارات ووضع منهجية وخطة متطورة تتلائم مع امكانية اسلوب تجار المخدرات، التي ربما لهم علاقات سياسية في البلد، مع تشديد العقوبة التي تخص قضية المخدرات، ومعالجة البطالة، وفتح مراكز معالجة للمدمنين مع حركة إعلامية كبيرة، وعلى المؤسسات التربوية والدينية تطوير وسائل الإرشاد للتخلص من هذه الآفة التي تهدد المجتمع".

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com