البصرة في صدارة المحافظات تلوثا بالألغام والمخلفات الحربية
   |   
إنجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها للعمل بالعمارة
   |   
توزيع كهرباء ميسان يصدر بيان يوضح فيه وضع الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء
   |   
امطار رعدية في البصرة
   |   
اعتقال متهمين بترويج المخدرات في البصرة
   |   
صرف 400 مليار دينار لتنفيذ البنى التحتية في مشروع ميناء الفاو الكبير
   |   
توجيه سؤالا لرئيس ديوان الوقف الشيعي بشأن الالقاب العلمية
   |   
وصول فريق طبي نمساوي لإجراء عمليات المفاصل الى البصرة
   |   
اخلاء 30 مهندسا من إكسون موبيل الأمريكية كـ"إجراء احترازي" من البصرة
   |   
كلية الإمام الكاظم (ع) لأقسام البصرة تعلن حاجتها الى اساتذة مراقبين خارجيين للإمتحانات
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


آفة المخدرات في المجتمع

نتيجة بحث الصور عن آفة المخدرات في المجتمع

 

 كتب / حسام عبد الحسين

 

   المخدرات ظاهرة بدأت بالتكاثر؛ ومخاوفها باتت مهددة للمجتمع العراقي، ودورها في تغيب العقل والحواس، وتجعل الانسان في حالة اللا وعي، ويمكن ان نلاحظ إنخفاض ملحوظ في سن التعاطي؛ ليصل إلى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان في السابق 30 عاما، وهذا مؤشر خطير اثبت نتائجه السلبية في المجتمع، كزنا المحارم وقتل الولد المدمن لأهله، والاغتصاب والحوادث المرورية، وغيرها من الأحداث الواقعية.

 

   إن من اهم اسباب تعاطي المخدرات غياب دور الوالدين وانعدام الرقابة والتوجيه الفكري والثقافي، في حين المتعاطي للمخدرات يمكن ان يكون من عائلة غنية ماديا "الترف والبذخ"، أو فقيرة الا أن العبرة في السلوك التربوي، ويدل على ذلك أن اكثر من 80% من المدمنين يعيشون في الأسرة وفي بيت واحد، وهذه إشارة صارخة على ضعف دور الأب والأم؛ هذا من جانب، اما من الجوانب الأخرى تكمن في أصدقاء السوء، والرغبة في التجربة، والاستطلاع في وقت الفراغ المرصع بأزمة البطالة، وغياب دور مؤسسات الدولة المؤثرة منها التربوية والدينية في ضعف التوجيه والإرشاد، وهروب الشخصية في بعض الاحيان من الفشل والضغوط النفسية، مع وجود عصابات (ربما مدعومة سياسيا) وتجار للمخدرات يقومون بالترويج لها بشتى الطرق.

 

   هناك ملاحظة مهمة وهي: ان قضية المخدرات في أغلب الدول، تقف خلفها جهات سياسية ومتنفذة في مناصب الدولة؛ لأسباب داخلية وخارجية تهدف إلى القضاء على المجتمع بشكل تام.

 

   لذا لابد ان تكون هناك علاقة قوية ومستقرة بين أفراد العائلة التي تكون الوقاية والعلاج من جميع الآفات، وعلى الدولة إنشاء جهاز متخصص لمكافحة المخدرات في البلد بالتعاون مع جهاز الاستخبارات ووضع منهجية وخطة متطورة تتلائم مع امكانية اسلوب تجار المخدرات، التي ربما لهم علاقات سياسية في البلد، مع تشديد العقوبة التي تخص قضية المخدرات، ومعالجة البطالة، وفتح مراكز معالجة للمدمنين مع حركة إعلامية كبيرة، وعلى المؤسسات التربوية والدينية تطوير وسائل الإرشاد للتخلص من هذه الآفة التي تهدد المجتمع".

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com