إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
تواصل قطع شارع اللجنة الاولمبية باتجاه تقاطع العروسة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ألتغيير قادم رغم أنف الفاسدين

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات
 
كتب / سلام محمد العامري
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, وحفاظا منها على روح البناء, لعراق ما بعد الطاغية, حاولت جاهدة بوصايا عديدة, للساسة المتصدرين للعملية السياسية, لم يتم استثمارها إيجابياً.
ما بين تصريحات الساسة من البرلمانيين, والمسؤولين الحكوميين بتفشي الفساد, وعدم تحقيق ما يصبو له المواطن العراقي, فالتناحر التي أنتجت أزمات عدة, سادت الموقف السياسي العراقي, على طيلة الفترة الممتدة, من 2003 ولحد الآن, مع علمهم التام أن الحل لدى المرجعية. 
اتجهت المرجعية المباركة بعد خطابها المشهور, للشعب العراقي بوصايا قيمة, وجَهَّت من خلالها المواطن, لكيفية الانتخاب الصحيح, كي يكون انتخابه نافعاً لبناء دولة, إلا أن حالة الإرباك للدعاية الانتخابية, وتَعصب بعضهم لما ينتمي له سياسياً, وعمليات الكذب والتخويف, من قبل بعض المُرَشَحين؛ جعلت المواطن في حيرة, فما بين مقاطع ومخطئ في الاختيار الصحيح, عاش العراق أربعة سنين دون خدمات تًذكر, إلا من النصر الذي هندسته المرجعية, بفتوى الجهاد الكفائي.
بعد كل تلك الأعوام, تحررت الأرض العراقية, من دنس تنظيم الإرهابي, وباتت الدورة الانتخابية الجديدة على الأبواب, لم تترك المرجعية شعبها, ولم تًغادر النصح لساسة العراق, فأوصت بعدم استعمال التسقيط السياسي, بين الكتل المشاركة, والمرشحين وأتباعهم ومريديهم, كونه يقع تحت الغيبة والبهتان, ولا يفيد سوى محور العدوان, ولا ينفع إلا من أراد العودة, لعصر الطغيان وسيطرة كل أفاك أثيم.
هل ننتظر من المرجعية الدينية العليا, توصيات للمواطن عام 2018م, أم أنها تكتفي بالنصح للساسة فقط؟ سؤالٌ يدور بخلد كثير من المواطنين؛ مع أنَ كثيرا منهم يرى, أن المرجعية قد وضعت الخطوط العريضة, ولم يبق سوى تحديد القوائم او الشخصيات الفاشلة, وهذا ما لم تقم به المرجعية المباركة.
لا نريد لوطننا العراق, أن يكون كما يقول الحاقدون: ( ولاية بطيخ), بل نريد ان دولة مؤسسات رصينة, يحكمها فِكر يتمتع بالشباب المتجدد, فهل سنرى ذلك عام 2018؟    
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com