ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
بأشراف السفارة العراقية .. الكويت تطلق سراح صيادين
   |   
هيئة المنافذ : مافيات بالموانئ تمنع التجار من استلام البضائع دون موافقة
   |   
محافظة ذي قار تصف إجراءات وزارة الموارد المائية بشان شح المياه بالمخجلة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


لا تكن صدى لصوت غيرك

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات

 

كتب / خالد الناهي 
جميل ان تسمع صوتك، والأجمل ان يكون لهذا الصوت سحر . 
ليس كل الأصوات العالية مرحب بها، بعضها عند سماعها لا يكون امامك خيار سوى الأبتعاد عنها

للكلام أداب، كما للصوت داع ومواقف، فمتى ما تعلمنا متى وكيف واين نتكلم ونسمع صوتنا، تمكنا ان ندير الحديث كما نريد وكيفما نشاء

الأنتخابات على الأبواب، والأصوات النشاز غير مرحب بها، هي تعرف انها ان تحدث سوف لن تجد من يصغي اليها، لذلك ستسعى جاهدة لجرنا للحديث بيابة عنها بصورة مباشرة او غير مباشرة.

لذلك سوف يعمل على القاء رسالة او اشاعة في احد وسائل التواصل ويتركها، وهو يدرك ان هناك من سوف يروج لها، سواء كان مؤيد لها، او بالضد منها. 
من يؤيدها سوف يدافع عنها، ومن يقف بالضد منها سوف يحاول اثبات عدم صحتها، لكن في كلا الحالتين يكون ترويج لهذا الصوت غير مرحب به، فنكون صداه الذي يبحث عنه دون ان نعلم. 
في الغالب يحصل هذا بحسن نية من البعض، بحجة الدفاع عن رمزية شخص، او الدفاع عن مبدأ ومشروع معين.

غالباً هذا الدفاع تكون نتائجه محسومة، لصالح مروج الخبر الكاذب او الأشاعة، لذلك يجب ان يكون المتصدي يمتلك فن الرد، ومهارة الأقناع، والا يجب عليه ان لا يسيء، من حيث يريد ان يحسن.

لم يبقى سوى ثمانون يوماً، والخصوم او المتنافسون سوف يعملون على كسب ود جمهور مشترك، لذلك اعتقد المنافسة سوف لن تكون شريفة، والقوائم والمرشحين سوف لن يتركوا بداً لأقناع الناخب بأنهم الأفضل،اما الأخرين فجميعهم سيئين.

مما يؤدي في كثير من الأحيان، بالمرشح او القائمة ان تترك كل القيم والمثل الشريفة، فتكيل الأتهامات الباطلة،وتزيف الحقائق، وتكون مستعدة لفعل اي شيء من اجل كسب الصوت الأنتخابي.

هولاء تكون عادة غايتهم من بث الأشاعة او الخبر الكاذب، ليس فقط ابعاد الناس عن الخصوم والمنافسين، انما الهدف منها تشكيك المؤيدين للأحزاب والتيارات المنافسة، بأن خيارهم كان خاطئ، وكسبهم الى صفهم، وان لم يكسبوهم على الأقل يوقفوهم على التل.

عدم التفاعل مع الأشاعة او الخبر المفبرك، يجعله يموت سريرياً ان لم يكن موت نهائي
اما تناقله في وسائل التواصل او حتى الحديث عنه في الكواليس ينعشه ويمنحه الحياة، حتى وان كان بحجة الدفاع.

لذلك لابد للقوائم الوطنية ان تترك الرد على مثل هذه الأشاعات، وتوجه ابناؤها على ترك المهاترات والردود المتشنجة، والأنشغال بالترويج للبرنامج الأنتخابي والمرشحين.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com