النائب الاول للمحافظ يلتقي بوفد من شيوخ عشائر ووجهاء منطقة الزريجي شمال البصرة لمناقشة مشاكلهم الخدمية
   |   
النزاهة تضبط تلاعب وتزوير وثائق في عقارات أبي الخصيب
   |   
خفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا في سبتمبر
   |   
مجلس البصرة يؤكد عدم تنفيذ الوعود الحكومية للمحافظة
   |   
حرارة البصرة هي الأعلى منذ تموز الماضي
   |   
القبض على اثنين من تجار المخدرات وبحوزتهما 534 شريط حبوب مخدرة في البصرة
   |   
مجلس الوزراء يخصص 4 مليارات للسدة الحدودية بين البصرة و ايران
   |   
انهاء خدمات 50 عاملا بأحد مستشفيات البصرة دون سابق إنذار
   |   
النزاهة تكشف حالات إهمال في مواد مختبرية بأكثر من 1.3 مليار دينار
   |   
البصرة تتصدر مدن العراق بأعلى درجات الحرارة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


نحتاج الى (سادات) يعيد لنا دجلة والفرات!!

 

نتيجة بحث الصور عن الساداتالفنتيجة بحث الصور عن سد اليسو التركيضاء الحر:

عام 1977 حصلت مصر على معلومات مؤكدة ان إثيوبيا تقوم ببناء سد كبير على منابع نهر النيل ..لذلك قامت بستدعاء السفير الأثيوبي في مصر وتقديم ورقة احتجاج ...ولكن السفير الأثيوبي كذب الخبر وأكد ان بلاده ملتزمة بكافة الاتفاقيات مع مصر ومنها اتفاقية 1952 التي تحدد حصة مصر والسودان من مياه نهر النيل ...لذا اوعز السادات الرئيس المصري في ذلك الوقت الى المخابرات المصرية التأكد من المعلومة وتصوير الموقع ..وفعلا تم ذلك خلال 48 ساعة ...فقدمت مصر احتجاجا اخر للحكومة الإثيوبية وكذبت اثيوبيا الخبر مرة اخرى ...لذا اضطرت مصر الى تقديم احتجاج الى الامم المتحدة وطلب جلسة استثنائية بحضور السفير الأثيوبي لديها وجرى ذلك واصرت اثيوبيا على تكذيب الخبر وانه لا صحة لهذه المعلومة وكانت الامم المتحدة بجانب الحكومة الإثيوبية ...فطلب السادات من الوفد المصري توثيق كلام الحكومة الإثيوبية و الامم المتحدة وفعلا تم توثيقها وحصلت مصر على نسخة منه وعاد الوفد المصري ..بعد ذلك بثلاثة ايام قام الطيران المصري بغارة جوية على موقع بناء السد وتم قصفه وتدميره بالكامل ...

فقامت إثيوبيا على الفور بتقديم احتجاج الى الامم المتحدة وجن جنون العالم ومنها أمريكا و بريطانيا وطلب من مصر توضيح الامر ...و لكن مصر كذبت الخبر ...وقال السادات في خطاب له كيف نقصف بناء لا وجود له إثيوبيا والامم المتحدة يقولون لا وجود لهذا السد ولدينا ما يثبت ذلك ...فكيف نقصف شيء غير موجود نحن لم نقصف اي شيء والخبر كاذب ..

فهل نحن الان بحاجة الى سادات كي يعيد لنا دجلة والفرات

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com