البصرة في صدارة المحافظات تلوثا بالألغام والمخلفات الحربية
   |   
إنجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها للعمل بالعمارة
   |   
توزيع كهرباء ميسان يصدر بيان يوضح فيه وضع الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء
   |   
امطار رعدية في البصرة
   |   
اعتقال متهمين بترويج المخدرات في البصرة
   |   
صرف 400 مليار دينار لتنفيذ البنى التحتية في مشروع ميناء الفاو الكبير
   |   
توجيه سؤالا لرئيس ديوان الوقف الشيعي بشأن الالقاب العلمية
   |   
وصول فريق طبي نمساوي لإجراء عمليات المفاصل الى البصرة
   |   
اخلاء 30 مهندسا من إكسون موبيل الأمريكية كـ"إجراء احترازي" من البصرة
   |   
كلية الإمام الكاظم (ع) لأقسام البصرة تعلن حاجتها الى اساتذة مراقبين خارجيين للإمتحانات
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


نحتاج الى (سادات) يعيد لنا دجلة والفرات!!

 

نتيجة بحث الصور عن الساداتالفنتيجة بحث الصور عن سد اليسو التركيضاء الحر:

عام 1977 حصلت مصر على معلومات مؤكدة ان إثيوبيا تقوم ببناء سد كبير على منابع نهر النيل ..لذلك قامت بستدعاء السفير الأثيوبي في مصر وتقديم ورقة احتجاج ...ولكن السفير الأثيوبي كذب الخبر وأكد ان بلاده ملتزمة بكافة الاتفاقيات مع مصر ومنها اتفاقية 1952 التي تحدد حصة مصر والسودان من مياه نهر النيل ...لذا اوعز السادات الرئيس المصري في ذلك الوقت الى المخابرات المصرية التأكد من المعلومة وتصوير الموقع ..وفعلا تم ذلك خلال 48 ساعة ...فقدمت مصر احتجاجا اخر للحكومة الإثيوبية وكذبت اثيوبيا الخبر مرة اخرى ...لذا اضطرت مصر الى تقديم احتجاج الى الامم المتحدة وطلب جلسة استثنائية بحضور السفير الأثيوبي لديها وجرى ذلك واصرت اثيوبيا على تكذيب الخبر وانه لا صحة لهذه المعلومة وكانت الامم المتحدة بجانب الحكومة الإثيوبية ...فطلب السادات من الوفد المصري توثيق كلام الحكومة الإثيوبية و الامم المتحدة وفعلا تم توثيقها وحصلت مصر على نسخة منه وعاد الوفد المصري ..بعد ذلك بثلاثة ايام قام الطيران المصري بغارة جوية على موقع بناء السد وتم قصفه وتدميره بالكامل ...

فقامت إثيوبيا على الفور بتقديم احتجاج الى الامم المتحدة وجن جنون العالم ومنها أمريكا و بريطانيا وطلب من مصر توضيح الامر ...و لكن مصر كذبت الخبر ...وقال السادات في خطاب له كيف نقصف بناء لا وجود له إثيوبيا والامم المتحدة يقولون لا وجود لهذا السد ولدينا ما يثبت ذلك ...فكيف نقصف شيء غير موجود نحن لم نقصف اي شيء والخبر كاذب ..

فهل نحن الان بحاجة الى سادات كي يعيد لنا دجلة والفرات

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com