اخماد حريق اندلع بمخزن للفواكه والخضار بالقرنة في البصرة
   |   
إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الوزير العار!!

عبد اللطيف أحمد فؤاد يكتب: أفراحى وأتراحى

 

كتب / هادي جلو مرعي

 

لمن يرتكب فعلا قبيحا، أو أن يعتاد القبائح نقول عنه: إنه شخص عار. وكلمة العار وصف للفعل الذي يلحق بصاحبه طوال حياته، ويلازمه، ولاينفصل عنه، ويعرف به بين العامة.

فمن يرتكب جريمة الزنا ويفضح أمره، أو يسرق مالا، أو يتطاول على حرم الناس، ويكون حديث الخاص والعام يلازمه ذلك الوصف

في بعض المجتمعات يكون مرتكبو افعال العار كثر كما في العراق. فنسميهم العارات، ولايعود وصف الفرد ملائما مادام مرتكبو العار بهذه الوفرة خاصة من أصحاب المناصب العليا كالنواب والوزراء والمدراء والرؤساء التنفيذيين الذين يهبهم الله المناصب والوجاهة والسمعة والرفعة والمال، فيطمعون بما هو أكثر، فيتصرفون بما في عهدتهم، وهم مأتمنون عليه وكأنه ملك ورثوه عن الأجداد والآباء، ولايلتفتون الى حقيقة لاجدال فيها هي أنهم يمارسون دورا وظيفيا يتقاضون عنه مرتبات مالية، ولايجوز لهم تجاوز ذلك الى ماهو أبعد، فيفسدون هم وأسرهم.

الوزير العار هو ذلك الشخص الذي يؤتمن على مصالح الشعب، ويتولى وزارة تخدم الناس، وتوفر لهم ضمانات في مرفق من مرافق الحياة لكنه يتسلط ويسلط أبناءه، وأقرباءه على مقدرات الوزارة فيعتدون على المال العام، ويستولون عليه، ويتصرفون في العقود والمعاملات كما لو أنهم يتحكمون في دكان لهم لاسلطة لغيرهم عليه.

المسؤول العار هو من يسرق المال العام من شعب منهك محطم. والوزير العار الذي يضع اخوته وابناءه ومقربين منه في غير منازلهم فتتحول الوزارة الى ملك لهم وميدان لألاعيبهم وأطماعهم وميولهم وشذوذهم، وتكون أموال الدولة بتصرفهم، فيسافرون ويستمتعون ويتحكمون بمصائر الناس وأعراضهم، ويغرون الضعاف منهم ليتبعوهم في طريق الفساد، ويستخدمونهم في معصية الخالق.

سيء جدا أن يضبط أبن، او أخ وزير، أو نائب، أو محافظ، أو ضابط رفيع أو مدير عام، أو وكيل وزارة، وهو يستخدم نفوذ أبيه لأغراض دنيئة مخالفة للقانون، والأدهى أن يكون الوزير والنائب والمسؤول الرفيع هو من يمارس 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com