النائب الاول للمحافظ يلتقي بوفد من شيوخ عشائر ووجهاء منطقة الزريجي شمال البصرة لمناقشة مشاكلهم الخدمية
   |   
النزاهة تضبط تلاعب وتزوير وثائق في عقارات أبي الخصيب
   |   
خفض سعر خام البصرة الخفيف لآسيا في سبتمبر
   |   
مجلس البصرة يؤكد عدم تنفيذ الوعود الحكومية للمحافظة
   |   
حرارة البصرة هي الأعلى منذ تموز الماضي
   |   
القبض على اثنين من تجار المخدرات وبحوزتهما 534 شريط حبوب مخدرة في البصرة
   |   
مجلس الوزراء يخصص 4 مليارات للسدة الحدودية بين البصرة و ايران
   |   
انهاء خدمات 50 عاملا بأحد مستشفيات البصرة دون سابق إنذار
   |   
النزاهة تكشف حالات إهمال في مواد مختبرية بأكثر من 1.3 مليار دينار
   |   
البصرة تتصدر مدن العراق بأعلى درجات الحرارة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الوزير العار!!

عبد اللطيف أحمد فؤاد يكتب: أفراحى وأتراحى

 

كتب / هادي جلو مرعي

 

لمن يرتكب فعلا قبيحا، أو أن يعتاد القبائح نقول عنه: إنه شخص عار. وكلمة العار وصف للفعل الذي يلحق بصاحبه طوال حياته، ويلازمه، ولاينفصل عنه، ويعرف به بين العامة.

فمن يرتكب جريمة الزنا ويفضح أمره، أو يسرق مالا، أو يتطاول على حرم الناس، ويكون حديث الخاص والعام يلازمه ذلك الوصف

في بعض المجتمعات يكون مرتكبو افعال العار كثر كما في العراق. فنسميهم العارات، ولايعود وصف الفرد ملائما مادام مرتكبو العار بهذه الوفرة خاصة من أصحاب المناصب العليا كالنواب والوزراء والمدراء والرؤساء التنفيذيين الذين يهبهم الله المناصب والوجاهة والسمعة والرفعة والمال، فيطمعون بما هو أكثر، فيتصرفون بما في عهدتهم، وهم مأتمنون عليه وكأنه ملك ورثوه عن الأجداد والآباء، ولايلتفتون الى حقيقة لاجدال فيها هي أنهم يمارسون دورا وظيفيا يتقاضون عنه مرتبات مالية، ولايجوز لهم تجاوز ذلك الى ماهو أبعد، فيفسدون هم وأسرهم.

الوزير العار هو ذلك الشخص الذي يؤتمن على مصالح الشعب، ويتولى وزارة تخدم الناس، وتوفر لهم ضمانات في مرفق من مرافق الحياة لكنه يتسلط ويسلط أبناءه، وأقرباءه على مقدرات الوزارة فيعتدون على المال العام، ويستولون عليه، ويتصرفون في العقود والمعاملات كما لو أنهم يتحكمون في دكان لهم لاسلطة لغيرهم عليه.

المسؤول العار هو من يسرق المال العام من شعب منهك محطم. والوزير العار الذي يضع اخوته وابناءه ومقربين منه في غير منازلهم فتتحول الوزارة الى ملك لهم وميدان لألاعيبهم وأطماعهم وميولهم وشذوذهم، وتكون أموال الدولة بتصرفهم، فيسافرون ويستمتعون ويتحكمون بمصائر الناس وأعراضهم، ويغرون الضعاف منهم ليتبعوهم في طريق الفساد، ويستخدمونهم في معصية الخالق.

سيء جدا أن يضبط أبن، او أخ وزير، أو نائب، أو محافظ، أو ضابط رفيع أو مدير عام، أو وكيل وزارة، وهو يستخدم نفوذ أبيه لأغراض دنيئة مخالفة للقانون، والأدهى أن يكون الوزير والنائب والمسؤول الرفيع هو من يمارس 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com