البصرة في صدارة المحافظات تلوثا بالألغام والمخلفات الحربية
   |   
إنجاز مغذيات محطة الزيوت الثانوية وادخالها للعمل بالعمارة
   |   
توزيع كهرباء ميسان يصدر بيان يوضح فيه وضع الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء
   |   
امطار رعدية في البصرة
   |   
اعتقال متهمين بترويج المخدرات في البصرة
   |   
صرف 400 مليار دينار لتنفيذ البنى التحتية في مشروع ميناء الفاو الكبير
   |   
توجيه سؤالا لرئيس ديوان الوقف الشيعي بشأن الالقاب العلمية
   |   
وصول فريق طبي نمساوي لإجراء عمليات المفاصل الى البصرة
   |   
اخلاء 30 مهندسا من إكسون موبيل الأمريكية كـ"إجراء احترازي" من البصرة
   |   
كلية الإمام الكاظم (ع) لأقسام البصرة تعلن حاجتها الى اساتذة مراقبين خارجيين للإمتحانات
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الوزير العار!!

عبد اللطيف أحمد فؤاد يكتب: أفراحى وأتراحى

 

كتب / هادي جلو مرعي

 

لمن يرتكب فعلا قبيحا، أو أن يعتاد القبائح نقول عنه: إنه شخص عار. وكلمة العار وصف للفعل الذي يلحق بصاحبه طوال حياته، ويلازمه، ولاينفصل عنه، ويعرف به بين العامة.

فمن يرتكب جريمة الزنا ويفضح أمره، أو يسرق مالا، أو يتطاول على حرم الناس، ويكون حديث الخاص والعام يلازمه ذلك الوصف

في بعض المجتمعات يكون مرتكبو افعال العار كثر كما في العراق. فنسميهم العارات، ولايعود وصف الفرد ملائما مادام مرتكبو العار بهذه الوفرة خاصة من أصحاب المناصب العليا كالنواب والوزراء والمدراء والرؤساء التنفيذيين الذين يهبهم الله المناصب والوجاهة والسمعة والرفعة والمال، فيطمعون بما هو أكثر، فيتصرفون بما في عهدتهم، وهم مأتمنون عليه وكأنه ملك ورثوه عن الأجداد والآباء، ولايلتفتون الى حقيقة لاجدال فيها هي أنهم يمارسون دورا وظيفيا يتقاضون عنه مرتبات مالية، ولايجوز لهم تجاوز ذلك الى ماهو أبعد، فيفسدون هم وأسرهم.

الوزير العار هو ذلك الشخص الذي يؤتمن على مصالح الشعب، ويتولى وزارة تخدم الناس، وتوفر لهم ضمانات في مرفق من مرافق الحياة لكنه يتسلط ويسلط أبناءه، وأقرباءه على مقدرات الوزارة فيعتدون على المال العام، ويستولون عليه، ويتصرفون في العقود والمعاملات كما لو أنهم يتحكمون في دكان لهم لاسلطة لغيرهم عليه.

المسؤول العار هو من يسرق المال العام من شعب منهك محطم. والوزير العار الذي يضع اخوته وابناءه ومقربين منه في غير منازلهم فتتحول الوزارة الى ملك لهم وميدان لألاعيبهم وأطماعهم وميولهم وشذوذهم، وتكون أموال الدولة بتصرفهم، فيسافرون ويستمتعون ويتحكمون بمصائر الناس وأعراضهم، ويغرون الضعاف منهم ليتبعوهم في طريق الفساد، ويستخدمونهم في معصية الخالق.

سيء جدا أن يضبط أبن، او أخ وزير، أو نائب، أو محافظ، أو ضابط رفيع أو مدير عام، أو وكيل وزارة، وهو يستخدم نفوذ أبيه لأغراض دنيئة مخالفة للقانون، والأدهى أن يكون الوزير والنائب والمسؤول الرفيع هو من يمارس 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com