ذي قار تعلن نفوق اعداد "كبيرة" من الأسماك والحيوانات بسبب شحة المياه
   |   
ايران تنفي خبر مدّ البصرة بالمياه
   |   
صحة البصرة تقيم حملة توعية وتوجه بالالتزام بالشروط الصحية
   |   
البصرة تعلن تخصيص اموال من موازنة العام الحالي لدعم البلدية والبلديات والمصابين بالامراض المستعصية
   |   
مجلس الوزراء يفرض رسوم كمركية عالية على استيراد 9 بضائع استهلاكية
   |   
الحكم على رئيس مجلس البصرة بالحبس الشديد لمدة 3 اعوام
   |   
تكفل صحة البصرة بعلاج الفنانين مجانآ داخل العراق وخارجه
   |   
بأشراف السفارة العراقية .. الكويت تطلق سراح صيادين
   |   
هيئة المنافذ : مافيات بالموانئ تمنع التجار من استلام البضائع دون موافقة
   |   
محافظة ذي قار تصف إجراءات وزارة الموارد المائية بشان شح المياه بالمخجلة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


ديمقراطيتنا العرجاء

كتب / خالد الناهي 

قصدت بائع الزهور، وطلبت منه ان يحضر باقة ورد لزوجتي 

فسألني ما هي المناسبة ؟

فقلت عيد زواجنا 

فأخذ يختار الألوان ،وينسقها لكن، انا جذبتني الألوان، فرحت اطلب منه ان يضع هذا النوع من الزهور ضمن الباقة، وتاره اقول لا ارفع هذا النوع، وضع هذا ، والرجل لا يجيبني، وحتى لا ينفذ ما اقوله.

وعند الأنتهاء من تجهيز الباقة، قال انت مخير بين ان تأخذ باقة الزهور التي اعددتها، وهي خاصة بمناسبتك، وبين ان تدخل وتأخذ الزهور التي ترغب بها، وما علي الا اضعها في كيس وأحسب ثمنها. 

فسألته وهل يوجد فرق بين الزهور، قال نعم لكل مناسبة لون محدد، وزهور معينة 

ولكل باقة حجم خاص، وطريقة تنسيق تختلف عن غيرها 

وان اختلفت بدت شاذة، وغير جميلة، ربما هذا لا يعرفه الكثيرون، لكن اي شخص متخصص سوف يعيب علينا ان خالفنا، وهذا يضر بسمعة المحل، وهذا ما لا اقبله ابدا

 

فقلت سبحان الله، باقة زهور، وراعى فيها صاحب المحل كل الأمور التي تخص المناسبة، ونسقها بما يليق بسمعة المحل، دون ان يراع الزبون وطلبه في تغير الألوان ونوع الزهور 

والسبب اراد ان يحافظ على سمعة المحل قبل كل شيء

فمال شبابنا لا يراعي ذلك في نفسه وسمعته، فتراه ينعق مع كل ناعق، تحت شعار الديمقراطية وحرية الرأي 

فأن احد الممثلين قص حاجبه، وهو يعيش،في بيئة ومكان يبعد عنا مسافات واجيال كثيرة، اسرعنا الى الحلاق وقصصنا حاجبينا

وإن شخص مزق ثيابه،فعلنا مثله، دون ان نسأل انفسنا، لماذا وكيف؟

 

عادات غريبة، لا تمثلنا، اصبحت ضمن سلوكياتنا اليومية، حتى اصبحت كأنها شيء عادي وملاصق لنا 

والأنكى من ذلك اصبحنا لا نستطيع ان نقول أن هذه عادات دخيلة علينا ولا تمثلنا 

وأن فعلنا، اتهمنا بالتخلف، وعدم مواكبة الموظة

وان كنا اكثر جرأة، وقلنا ان ما تفعلونه اعمى 

يقولون نحن متحررون، والديمقراطية كفلت لنا جميع ما نفعل .

نعم انها الديمقراطية العرجاء، التي أحرقت الحرث والنسل .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com