إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   
الزراعة والمياه النيابية تحذر من انتهاء قطاع الزراعة في جنوب العراق
   |   
اسماء طلاب مديرية الوقف الشيعي في البصرة الذين اكملت وثائقهم
   |   
حكومة البصرة تبحث مع الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عددا من الملفات الخدمية والعمرانية
   |   
مديرية تربية البصرة تثمن جهود النائب الخزعلي لدعمه قطاع التربية على مدى عامين
   |   
صحة ميسان تعلن عن وصول جهاز رنين متطور للمحافظة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

عظمة الأمم من عظمة قادتها

خواطر من قلم رصاص✒️

 

كتب/ ماجد الجبوري

    لكل مجتمع من مجتمعات أزمة عصفت بها؛ صفحات التأريخ تذكر أن الشعوب التي نهضة من كبوتها, تُقاد من قبل قادة ومصلحين, كانوا يجيدون الأستشراف ويحسنون أختيار القرارات الأستراتيجية والمصيرية؛ التخلص من الأزمة والوصول الى بر الأمان, مرهون بمدى ألتزام  بتوجيهات القادة وأرشاداتهم, والقادة الذين ينالون رضى الشعب والمجتمع, نجدهم أكثر أندماجاً بأوساطهمم, ومُحاكاتاً لمعاناتهم, فيعملوا على أيجاد الحلول الناجعة لها, ولايمكن لؤلئك القادة حلحلة المشاكل لولا رضى ومساندة الجماهير لهم, ومن تلك الأمم الأمة العراقية وقيادتها الصالحة, التي تعبر عن معاناتها وتحاكي واقعها.

     التأريخ يشهد لمدى ألتصاق العراقيين بقيادتهم الصالحة؛ أيام التأريخ حافلةٌ بمواقف الشعب العراقي, ولن تمر حقبة من حقب التأريخ القديم والمتوسط والمعاصر, إلا وقف عند مواقف شعب العراقي, وعندما نُريد أن نسرد بعض تلك المواقف البطولية, نعجز من أين نبدأ وبإي موقف نستشهد, فلايمكن أن نُسطر الملاحم العراقية ببعض السطور التي تعجز عند ذكر ملحمة الحشد المقدس, هذه الملحمة التي عايشنا قصصها وحلاوة نصرها, فكيف بالملاحم التي لم نستطع أدراك أيامها, مثل؛ ثورة العشرين ضد أحتلال الأنكليز, حينها كان العراقي يقاتل بأبسط أسلحة القتال (الفالة والمكوار) أقوى وأشرس أسلحة ذلك الزمن (البندقية والمدفعية والدبابة), وثورة الـ91  التي ثار فيها أبناء الشعب العراقي ضد أعتى أنظمة المنطقة, رغم قلة الأمكانات وخذلان المجتمع الدولي, هذا العطاء لم يكن لماضي العراقيين فحسب, فعطائهم مستمر من ماضيهم الى حاضرهم ومازال مستمر, فما نهضة الشيوخ والشباب ضد دواعش الشر إلا دليل على التضحية والألتزام بتوجيهات القيادة الصالحة.

     العراق وأهمية موقعه الجغرافي وتأريخه الناصع, جعل منه عرضه لإطماع طالبي النفوذ والهيمنة على المنطقة, إلا أن وجود القيادة الصالحة المتمثلة بالمرجعية الدينية وألتزام الشعب بتوجيهاتها, حدت من تلك الأطماع وأنهت حلم النفوذ؛ أنهاء طمعية الأعداء جاء نتيجة توجيهات المرجعية الأنسانية والعقلانية, فموقف توحيد أطياف الأمة والمحافظة عليها كانت أولى أولوياتها, فكان لمقولة (أنفسنا السُنة) أثر طيب في نفوس أهل السنة, وهذا يُعد تطبيق عملي وفعلي للوحدة ولم يكن مجرد إدعاء, كما كانت فتوى تحريم مقاتلة الأخوة الكُرد, بعد أن أريد لهم الأبادة من قبل النظام العفلقي المتسلط, هذه الفتوى لم ترعى الجانب الوحدوي فقط بين أبناء المجتمع, وأنما رعت الجانب الأنساني لأنها منعت الأقتتال بين أطياف العراق, مثلها مثل فتوى الجهاد التي حفظت الأرض والعرض.

     الشعب العراقي يتملك قيادة تفتقدها أغلب الأمم والشعوب, فتلك القيادة الصالحة تدرك تماماً مايصلح ومايُفسد أمر العراق وشعبه, وهي وحدها تستطيع رسم طرق الوصول الى المجد ونيل المعالي, وتشيد أسس لبناء الحضارة, من خلال سلامة بصيرتها وواقعية قرارتها, لذا على الشعب العراقي أن يُحافظ على هذه القيادة, لضمان البوصلة لأجياله, ومنعهم من الأنزلاق وسلك الطرق المنحرفة, حيث تأتي تلك المحافظة من خلال ألتزام بالتوجيهات, والعمل على التثقيف والتوعية, وتفنيد الأشاعات التي تحاول النيل منها أو تفكيك الأواصر بينها وبين الجماهير, بالطرق العلمية والمنطقية والفكرية.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.