إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   
الزراعة والمياه النيابية تحذر من انتهاء قطاع الزراعة في جنوب العراق
   |   
اسماء طلاب مديرية الوقف الشيعي في البصرة الذين اكملت وثائقهم
   |   
حكومة البصرة تبحث مع الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عددا من الملفات الخدمية والعمرانية
   |   
مديرية تربية البصرة تثمن جهود النائب الخزعلي لدعمه قطاع التربية على مدى عامين
   |   
صحة ميسان تعلن عن وصول جهاز رنين متطور للمحافظة
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

المرأة و تحديات العصر

نتيجة بحث الصور عن المرأة و تحديات العصر

كتب/ الناشط المدني سعيد العراقي

المرأة نصف المجتمع كلمة لا يجحد حقها أحد ، فهي تؤدي أدواراً متعددة في المجتمع تُشكر عليها فنراها المدرسة في البيت ، و المبدعة في مواقع العمل ، و المنتجة في دور العلم و المعرفة و غيرها الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة التي تقدمها لبلدها و لشعبها ، فمع تلك المواقف المشرفة للمرأة إلا أنها في مقابل ذلك لم تحظَ بالمقامة الكريمة و المنزلة الرفيعة بين أبناء جلدتها بالإضافة فإنها لم تأخذ مكانتها التي تستحقها عن جدارة و استحقاق حيث أن اغلب المجتمعات لا زالت تؤمن بقيود الجاهلية ولعلها أكثر غرابة في وقتنا الحاضر نجد أن دولاً تشهد الارتقاء بواقعها نحو مظاهر الرقي و الازدهار في مختلف ميادين الحياة إلا أنها تفرض القيود الصارمة على حركة المرأة بل و تجردها من ابسط حقوقها التي شرعتها السماء و الأعراف الاجتماعية المعتدلة فمثلاً باتت قيادة المركبات و ممارسة العمل السياسي من المحرمات عليها ومما زاد في الطين بله ما تتعرض له المرأة من جرائم بشعة و انتهاكات أخلاقية و نفسية على يد العديد من الجهات و الأطراف الفاسدة ، فتنتهك أعراضهن تارة في سجون الظلمة ، و تارة أخرى تنتهك بحجة غنائم حرب او سبايا كافرات ، و تارة ثالثة تفرض عليهن قوانين و أنظمة مجحفة بحقهن فهاهي حكومة العراق الفاسدة تسنُّ القوانين التعسفية المتعارضة مع تشريعات ديننا الحنيف التي جعلت المرأة من الخطوط الحمراء ولعل ما يجري في أروقة السياسيين و محاولاتهم البائسة في تعديل قانون الأحوال المدنية بتشريعات جديدة تجيز زواج القاصرات في حين أن قوانين الإسلام لم تجيز ذلك و حددت سن البلوغ كشرطٍ مهم لإقامة عقد الزواج فعجباً و الله من حكومة العراق التي خانت كل العهود السماوية و المواثيق الاجتماعية و تسعى للإطاحة بقوارير العراق الشامخات فلم تكتفي بما تعرضت له النساء في زنزاناتها من انتهاكات كثيرة أقلها زجهن بسجونها السيئة الصيت دون سند قانوني و بقاءهن لفترات طوال في تلك السجون أو التعذيب الجسدي و التعدي على الأعراض بالألفاظ البذيئة من قبل سجانيها الظلمة الفاسدين لانتزاع الاعترافات تحت سياط التعذيب ، فضلاً عن فسادها الذي جر الويلات على المرأة وما تعرضت له من ظلم و إجحاف و حيف على يد تنظيم داعش الإرهابي بينما حكومتنا الفاسدة وقفت تنظر بعينيها لما تلاقيه العراقيات على يد أتباع هذه الغدة السرطانية من ذلة و هوان و عبودية ظالمة دون أن تحرك ساكن و تلك حقاً جريمة ما من بعدها جريمة و سيبقى عارها يلاحق ساسة العراق و كل مَنْ تلطخت أيديهم بدماء و انتهاك أعراض النساء اللواتي قدمن الغالي و النفيس في سبيل رفعة العراق في جميع المحافل الدولية ، بالإضافة إلى مواقفهن في حفظ كرامة و عزة و شموخ العراق من خلال التضحيات الكثيرة التي قدمنهن ، فيا حكومة العراق رفقاً بالقوارير ، رفقاً بمَنْ تقدم الشهداء ، رفقاً بمَنْ تعطي الأيادي المبدعة في بناء الأوطان .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.