مدير فرع توزيع كهرباء ميسان يبحث مع أعضاء مجلس النواب واقع الشبكة في المحافظة
   |   
زيادة الاطلاقات المائية من قلعة صالح باتجاه البصرة الى اكثر من 100م3 بالثانية
   |   
مديرية الطرق والجسور تباشر بصيانة 4 جسور عائمة شمال البصرة
   |   
ارتفاع عدد الاصابات بالتسمم بالمياه في البصرة الى اكثر من ٧٠ الف اصابة
   |   
ضبط 3 شاحنات في ميناء أم قصر تحمل مواد مخالفة كمركياً
   |   
البصرة تطلق رسالة تعزيز الاُخوة بين ايران والعراق
   |   
قرارات رباعية لمعالجة معوقات قناة البدعة وتأمين المياه اللازمة للبصرة
   |   
احباط تهريب (6) حاويات محملة بأدوية ومستلزمات طبية في ميناء أم قصر
   |   
نزاع عشاري بين 3 عشائر في البصرة
   |   
15 سنة سجن لمدان حاول اختطاف طفلة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


لماذا الفاسدون يفوزون بالانتخابات؟

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات في العراق 

كتب / اسعد عبدالله عبدعلي 

سئلني صديق تونسي عن صدق الأخبار التي تتناقلها وكالات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي, عن فساد الطبقة السياسية في العراق؟ وتعجب كثيرا من المبالغ الخيالية التي تتحدث عنها الأخبار, والتي ضاعت في ال14سنة الاخيرة, نعم هي مبالغ عظيمة لو أتيحت للعراق لكان من الممكن أن يتحول لبلد متطور وسعيد, ولأصبحت بغداد أجمل وأرقى من كل العواصم العالمية, لكن الطبقة السياسية بأنانيتها المفرطة ضيعت على العراق وشعبه فرصة الرقي وتحصيل الحقوق, فتم تغييب العدل وانتشر الظلم والفساد.

فقلت لصديقي التونسي: لا تتعجب, نعم يا صديقي كل هذه الإخبار حقيقية, فالطبقة السياسية العراقية نهبت البلد من دون اي خجل, وهي منذ البداية عمدت لشيء ماكر وخبيث, حيث وضعت السلطة القضائية في جيبها، وجعلت من السلطة التشريعية جزءا منها، لتضمن أمرين أساسيين, الأول: هو سكوت السلطة القضائية. وثانيا: تشريع قوانين حسب رغباتها, وهكذا تم لها كل ما تريد.

فكتب لي الصديق التونسي: ولماذا يستمرون بالحكم دورة بعد أخرى؟ أليس العراق بلد ديمقراطي؟ وتجري فيها انتخابات حرة نزيه كل أربع أعوام؟ فلما لا يقوم الشعب العراقي بإقصائهم بالانتخابات بعد افتضاح أمرهم للناس!

الحقيقة عندما قرأت سطور التونسي ضحكت بسبب نجاحه وضع يده على الجرح, وتشخيصه السليم 100%, فلولا الانتخابات لما استمرت هذه الفئة النتنة بتسلق رقاب الأمة, فكتبت له كاشفا ما غاب عنه: يا صديقي أن الناس هي من تعيد انتخابهم في كل دورة انتخابية, مع علم الناس بفساد هذه الأحزاب وخراب ضمائر هذه الطبقة السياسية, لكن ما أن تقرب الانتخابات تتجه الناس لإعادة انتخابهم, مع التذكير انه لا يوجد كيان معارض يكسب الناس, بل كأن الأحزاب كتلة واحدة تخاطب الناس مرة باسم الدين, ومرة أخرى بعنوان القومية, أو الطائفية, وتذكره بأنها فقط من يمكنها أن تنقذه, وتزرع في نفوسهم الأحلام, والتي تزول بانتهاء عرس الانتخابات.

انتظرت رد صديقي التونسي, لكن تأخر علي ساعات ثم كتب لي: يا أخي أحزنني حال العراق, فما يجري هو من صنع الشعب العراقي, فهو الذي يختار السراق والكذابين, ليقوموا بنهب ثروات العراق, واني أتعجب من كثرة الكتابات والمنشورات التي يكتبها العراقيون ضد الحكومة وضد الطبقة السياسية, مع أنها تصل بأصواتهم الانتخابية, فمصيبة العراق تأتي من السلوك السيء للمصوتين في الانتخابات!

شاطرته الرأي, وأخبرته أن انتكاسة الانتخابات ستحصل مرة أخرى, فينتخب الناس نفس الوجوه النتنة.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com