إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   
تدريسية في جامعة البصرة تحصل على براءة اختراع حول تشخيص سلالات بكتيرية جديدة NCBI
   |   
بالصور .. مشروع علوة الخضار في قضاء القرنة اكملت منذ سنتين ولم ترى المخضر ولا النور!!
   |   
حادث سير يسفر عن مصرع واصابة 4 زوار من البصرة غرب الناصرية
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

لماذا الفاسدون يفوزون بالانتخابات؟

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات في العراق 

كتب / اسعد عبدالله عبدعلي 

سئلني صديق تونسي عن صدق الأخبار التي تتناقلها وكالات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي, عن فساد الطبقة السياسية في العراق؟ وتعجب كثيرا من المبالغ الخيالية التي تتحدث عنها الأخبار, والتي ضاعت في ال14سنة الاخيرة, نعم هي مبالغ عظيمة لو أتيحت للعراق لكان من الممكن أن يتحول لبلد متطور وسعيد, ولأصبحت بغداد أجمل وأرقى من كل العواصم العالمية, لكن الطبقة السياسية بأنانيتها المفرطة ضيعت على العراق وشعبه فرصة الرقي وتحصيل الحقوق, فتم تغييب العدل وانتشر الظلم والفساد.

فقلت لصديقي التونسي: لا تتعجب, نعم يا صديقي كل هذه الإخبار حقيقية, فالطبقة السياسية العراقية نهبت البلد من دون اي خجل, وهي منذ البداية عمدت لشيء ماكر وخبيث, حيث وضعت السلطة القضائية في جيبها، وجعلت من السلطة التشريعية جزءا منها، لتضمن أمرين أساسيين, الأول: هو سكوت السلطة القضائية. وثانيا: تشريع قوانين حسب رغباتها, وهكذا تم لها كل ما تريد.

فكتب لي الصديق التونسي: ولماذا يستمرون بالحكم دورة بعد أخرى؟ أليس العراق بلد ديمقراطي؟ وتجري فيها انتخابات حرة نزيه كل أربع أعوام؟ فلما لا يقوم الشعب العراقي بإقصائهم بالانتخابات بعد افتضاح أمرهم للناس!

الحقيقة عندما قرأت سطور التونسي ضحكت بسبب نجاحه وضع يده على الجرح, وتشخيصه السليم 100%, فلولا الانتخابات لما استمرت هذه الفئة النتنة بتسلق رقاب الأمة, فكتبت له كاشفا ما غاب عنه: يا صديقي أن الناس هي من تعيد انتخابهم في كل دورة انتخابية, مع علم الناس بفساد هذه الأحزاب وخراب ضمائر هذه الطبقة السياسية, لكن ما أن تقرب الانتخابات تتجه الناس لإعادة انتخابهم, مع التذكير انه لا يوجد كيان معارض يكسب الناس, بل كأن الأحزاب كتلة واحدة تخاطب الناس مرة باسم الدين, ومرة أخرى بعنوان القومية, أو الطائفية, وتذكره بأنها فقط من يمكنها أن تنقذه, وتزرع في نفوسهم الأحلام, والتي تزول بانتهاء عرس الانتخابات.

انتظرت رد صديقي التونسي, لكن تأخر علي ساعات ثم كتب لي: يا أخي أحزنني حال العراق, فما يجري هو من صنع الشعب العراقي, فهو الذي يختار السراق والكذابين, ليقوموا بنهب ثروات العراق, واني أتعجب من كثرة الكتابات والمنشورات التي يكتبها العراقيون ضد الحكومة وضد الطبقة السياسية, مع أنها تصل بأصواتهم الانتخابية, فمصيبة العراق تأتي من السلوك السيء للمصوتين في الانتخابات!

شاطرته الرأي, وأخبرته أن انتكاسة الانتخابات ستحصل مرة أخرى, فينتخب الناس نفس الوجوه النتنة.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.