محافظ ميسان يفتتح مستشفى الكحلاء العام
   |   
تفجيران مسيطر عليهما في الزبير وشط العرب يومي الاحد والاثنين القادمين
   |   
مستشار العبادي: حقوق المحافظات محفوظة خاصة المنتجة للنفط وفي مقدمتها البصرة
   |   
إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

المهدي يأتي بلسان قومه .. وهذه سنة الأنبياء والرسل

 

كتب / فلاح الخالدي

إن من نعم الله على البشرية أن يبعث لهم أنبياء ورسل وخلفاء لينذروهم ويذكرونهم من عذاب الله وسخطه , ويوعدونهم جنات الخلد لمن عمل صالحاً , وأطاع ربه ,ونهى النفس عن الهوى وعبادة الشيطان والأشخاص , ولايشرك بالله أحد ولا يتخذ من عباده نداً له .
ومن لطف الله علينا وعلى أسلافنا أنه عندما يرسل الرسول والنبي , لايرسله في شيء خارق أو تعجيزي أو لايتقبل العقل لتكون حجة على البشر عند ربه , ولكن يرسل الرسل والأنبياء بلسان قومه وما معمول به في زمنه والحقبة التي أتى بها لقومه , حتى تكون الحجة دامغة وواضحة للجاهل قبل العالم بل للصغير والكبير , وما يؤكد هذا ماقاله (سبحانه وتعالى ) في كتابه العزيز (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه) وهذه السنة جرت على طول البعثات النبوية وعلى مر العصور والأزمان , ومثلا على هذا نجد أن النبي موسى أتى بحديث ولسان قومه وهو السحر فكان في عهده الناس تقدس السحرة فلم يخرج عن هذا الحد حيث أن معجزته ودليله فاق ما طرحوه وتباهوا فيه , وأيضاً النبي عيسى جاء بدليل الطب وشفاء المرضى الذين عجز الأطباء في زمانه بشفائهم , وأيضاً أتى يوسف بتأويل الأحلام وكما من سبقه من الأنبياء فاق دليله المفسرين للرؤيا في عصره , وأيضاً نبينا الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) عجز قومه من إيجاد إشكال أو ركاكة في الكتاب الذي نزل على صدره من ناحية الفصاحة واللغة والإعراب في وقت كان قومه يتباهون على الأقوام الأخرى بالشعر والفصاحة والمعلقات .
وما نريد أن نصل إليه هنا أن من يأتي بقضية يريد بها انتشال الناس من الفوضى والجهل ويرجعها إلى الطريق المستقيم عليه أن يكلم الناس بلغتهم وما معمول به في عصرهم , وفي عصرنا هذا العلم هو الراجح وجميع الدول تتباهى بعلمها وتطورها وما وصل إليه العقل البشري اليوم يفوق كل التصورات , بحيث أصبح السحر , والرؤيا, والطب , من أبده البديهيات , وصل العلم أن يستنسخوا بشراً على هيأة البشر الموجود , ومن ناحية الدين نلاحظ أن الأديان جميعها فتحت مدارس وجامعات تتلقى العلوم الدينية وكل حسب ديانته وعقيدته , ومنهم المذهب الجفعري حيث نرى علمائنا جميعهم لديهم حوزات وعلم الأصول اليوم هو الدارج وأصحابه يدعون هم قادة الأرض وأولياء الأمور فلم يأتِ هذا اعتباطاً بل بما موجود عندهم من حجة ودليل لمن يناظرهم ويحاججهم , ومدرسة السيد الصدر الأول تشهد في ذلك .
وكلامنا موجه هنا إلى الحركات المهدوية والسلوكية وغيرهم ممن وقع تحت وطأتهم عليكم أن تكلمونا بالعلم الذي نمتلكه ومانحتج به عليكم (وهوعلم الأصول ) الموجود عند أعلم علمائنا في عصرنا والحجة التي ألقاها عليكم وعلى كل البشرية . أما أن تأتيني بخزعبلات وأوهام صدقها السذج من الجهلة والناس المساكين الذين ليس لهم حظاً من العلم , بحجة أن التقليد حرام وبدعه ويدخل صاحبه النار أو أن علم الأصول هذا علم اليونان وغيرها من حجج وتملص , وعندما أطالبك بالدليل تقول لي رؤيا أو نقر على القلوب أو سحر فهذا لايدخل العقل وليس بحجة علينا ولا نعترف به أصلاً.
مع أن إمامنا المهدي (عليه السلام) عندما يظهر سيأتي الناس على ماموجود عندهم أسوة بسنن الأنبياء وأول إعلان دعوته يقول (ألا من يحاججني في الله أنا أولى الناس بالله ......) المحاججة والدليل هو الشائع , وأيضاً سيأتي الإمام بالعلم المتطور الذي يفوق ماموجود من تطور وسلاح فتاك وعولمة وأجهزة استخباراتية دقيقة , لماذا لم يأتينا بالرؤيا أو السحر والنقر على القلوب وغيرها من أدلة كانت قبل مطروحة من الأنبياء على قومهم ؟؟ فلا مجال للتزيف والخداع أيتها الحركات المهدوية الباطلة مهما عملتم وأجهدتم أنفسكم فإن دليلكم واهي وضعيف ومردود.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.