محافظ النجف يستغرب من التضخيم الاعلامي الذي رافق اعتقال نجله بتهمة المخدرات
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع مدير بعثة الامم المتحدة الجديد الملف الأمني والخدمي والنازحين في المحافظة
   |   
شرطة البصرة تلقي القبض على متهم قتل والده وحرق جثته في ابي الخصيب
   |   
ضبط معاملات كمركية مزورة في منفذ الشلامجة
   |   
نفي عراقي برفع أسعار استيفاء الرسوم على السلع الواردة من الكويت
   |   
إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

الحسين اول الممهدين للأمام المهدي !

 

كتب / عمار جبار الكعبي 
الارتباط بين المشاريع لا يوجب وجودها في نفس الفترة الزمانية، لان الارتباط لا يقتصر على زمكانيتهما، او الفترة التي يُطرحان بها فقط، وانما هنالك روابط تتجاوز هذه المحددات، لتكون هنالك روابط مثل المنطلق والمبدأ الذي انطلق منه المشروعين، وكذلك الغاية التي يذهبان اليها، لانها تحدد مسار المشروعين رغم بعدهما الزماني، وبالتالي سيكون الارتباط وثيقاً جداً لدرجة قد لا يفهمها دعاة الارتباط الزماني والمادي البحت . 
الحسين (ع) ان كان قد مهد لقيام دولة العدل الالهي، بثورته ضد المنهج الظلامي لقيادة الامة، القائم على استعباد المحكومين لصالح الحاكم، بعدما كان يوجد لاصلاح الرعية وخدمتها والسهر على راحتها، فأن الامام الحسين (ع) لا يزال يمهد لتلك الدولة، بعد ما يقارب ١٤٠٠ عام منذ استشهاده، من خلال المنهج الذي رسمه والمبادئ التي جذرها في عقول وقلوب اتباعه، فكلما خفت صوت الاصلاح، نهضت به ذكرى شهادته وزيارته، لتكون الزيارة الاربعينية من اهم عوامل تهيئة جيل من المنتظرين الحقيقيين في سلوكهم ومنهجهم وفكرهم .
الزيارة الاربعينية هي ذلك التمهيد الحقيقي والفعلي وعلى الارض الواقع، بعيداً عن الكتب والمقالات، لانها اصلاح مباشر للأفراد في اجواء يكون فيها الفرد اقرب الى الملائكية منها الى البشرية، ليتجسد في سلوكهم حلم جميع المصلحين الداعين الى مدن خيالية قائد على أساس العطاء غير المشروط والتخلص من النزعة الفردانية القائمة على أساس تحقيق المصالح الذاتية على حساب مصالح الجماعة، ليكونوا على مستوى المنظومة الفكرية التي سيحملها لهم الامام المهدي (عج) والتي لن تبتعد عن ذلك كثيراً .
تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.