احد اساتذة جامعة البصرة يهدي مكتبته الشخصية لمكتبة المركز
   |   
بالصور .. اجواء جميلة ممطرة قرب مقر الحكومة المحلية في البصرة
   |   
ضبط 4 مسافرين صينيين بحوزتهم مواد مخالفة في مطار البصرة
   |   
المهندسة البجاري تلتقي بأهالي منطقة الاصمعي لمتابعة ورفع معاناتهم الخدمية
   |   
مدير عام مكتب انتخابات ميسان ورئيس فرع نقابة الصحفيين يتفقان على تشكيل غرفة عمليات للتنسيق وتسهيل عمل الإعلام
   |   
تربية البصرة تكمل قاعدة البيانات الخاصة بالمعلمين والمدرسين العقود تمهيدا لصرف مستحقاتهم
   |   
المهندسة البجاري تتابع اعمال تنفيذ مشروع اعادة تأهيل شارع بغداد
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع شركة "متيتو" اكمال مشاريع شط العرب وام قصر وسفوان
   |   
بالوثيقة المالية ترفض تخصيص درجات وظيفية لدائرة تقاعد البصرة
   |   
مكتب مفوضية البصرة: 400 ألف بطاقة ناخب غير مستلمة حتى الآن
   |   
 
 
118-8 
 153-27
 109-32

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الفساد وراء تردي الخدمات الصحية و انهيار الواقع الصحي في العراق

نتيجة بحث الصور عن تردي الواقع الصحي في العراق

 

كتب :سعيد العراقي

الفساد آفة من أشد الآفات الفتاكة التي تضرب المجتمع الإنساني و لا يختص بجانب واحد بل يتعداه إلى جميع جوانب الحياة في المجتمع ، و الفساد بوصفه مرض خطير فإنه يقيناً لا يأتي من تلقاء نفسه بل لابد من وجود الأدوات و المقدمات التي تهيئ له الأرضية الخصبة و المناسبة لانتشاره و بسط هيمنته المطلقة في أي بقعة شاء ، و بسبب العدوى التي يمتلكها هذا الوباء الفتاك فبإمكانه نخر جسد الإنسان و مفاصل الدولة على حدٍ سواء فمثلاً الإنسان لا يمتلك العلاج الفعال للقضاء على الفساد ما دام ينصاع لأهوائه الشيطانية و رغباته و ملذاته الدنيوية الزائلة وقد ترك العقل و العقلاء و أصبح أسيراً لتلك الزخارف البالية و لعل السياسيين هم أول ضحايا الفساد و الإفساد لأنهم قد غرتهم الدنيا و زينتها الفانية و لذلك فهؤلاء الساسة هم أسس الفساد في المجتمع و الأدهى و الأمر من ذلك كله نجد عدوى الفساد قد انتقلت إلى رجال الدين المتلبسين بزي القديسين فكانت المرجعيات الأجنبية في العراق لم تكن بمأمن من خطر الفساد و الإفساد فعاثت في الأرض فساداً و أحرقت الأخضر قبل اليابس في هذا البلد المظلوم الذي تجرع مرارة الحيف و الضيم بسبب فساد السياسيين و المرجعيات الفارسية و التي وصل تخبطها و إدارتها الفاشلة إلى حد يندى له جبين الإنسانية و التاريخ فما يمر به العراق اليوم من الأزمات و الانتكاسات ما هي إلا نتيجة ذلك التخبط السياسي الذي يعيشه البلد مما أثر سلباً على المشهد العراقي برمته و لنأخذ مثلاً الواقع الصحي و حجم الخدمات الصحية التي تقدمها دوائر وزارة الصحة للمواطن ففي أوضح مصاديق التردي الواضح في الواقع الصحي و النقص الكبير في الأدوية و المستلزمات الطبية التي تعاني منها المستشفيات و المركز الطبية و انعدام الكادر الطبي المتخصص و الكفوء في الكثير منها فقد تعرض العراق قبل يومين إلى عاصفة ترابية كشفت حجم الفساد و الإفساد الذي لا زال شبحه يلقي بظلاله على حياة المواطن العراقي و المعلوم أن تلك العاصفة قد عرضت أرواح مرضى الجهاز التنفسي إلى الخطر الشديد حتى أودت بحياة العديد منهم في ظل انعدام الأدوية و العلاجات المناسبة لهذا الوباء و خير شاهد على ما نقول هو التصريحات الإعلامية التي تناقلتها وسائل الإعلام في بغداد و العديد من مدن البلاد و حينما نبحث عن المسببات لهذه الانتكاسة الصحية نجد أن الفساد يقف وراءها بسبب تسلط ساسة فاشلين أصحاب تخبط كبير في إدارة امور البلاد و أيضاً هذا الفشل الفضيع لم يأتي من فراغ بل هو أيضاً نتيجة تسلط المرجعيات الفارسية على مقاليد الحكم في العراق و لعدم صلاحيتها و كونها غير مؤهلة لقيادة البلاد فقد تعرضت إلى الكثير من الأزمات الخانقة و على رأسها التردي الكبير في الواقع الصحي و انعدام الخدمات الصحية و الفضل يعود لهذه المرجعية الدخيلة على العراق الجاثمة على صدر و كذلك سوء الإدارة و الانهيار الكبير في البنى التحية للواقع الصحي بسبب الساسة الفاسدين فلو كانوا أهلاً للقيادة لما آل الواقع الصحي إلى هذا المستوى السيئ و المتدني الخطير ؟

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com