غياب احد نواب البصرة عن جلسة البرلمان اليوم بسبب تسممه بتلوث مياه الشرب
   |   
مدير فرع توزيع كهرباء ميسان يبحث مع أعضاء مجلس النواب واقع الشبكة في المحافظة
   |   
زيادة الاطلاقات المائية من قلعة صالح باتجاه البصرة الى اكثر من 100م3 بالثانية
   |   
مديرية الطرق والجسور تباشر بصيانة 4 جسور عائمة شمال البصرة
   |   
ارتفاع عدد الاصابات بالتسمم بالمياه في البصرة الى اكثر من ٧٠ الف اصابة
   |   
ضبط 3 شاحنات في ميناء أم قصر تحمل مواد مخالفة كمركياً
   |   
البصرة تطلق رسالة تعزيز الاُخوة بين ايران والعراق
   |   
قرارات رباعية لمعالجة معوقات قناة البدعة وتأمين المياه اللازمة للبصرة
   |   
احباط تهريب (6) حاويات محملة بأدوية ومستلزمات طبية في ميناء أم قصر
   |   
نزاع عشاري بين 3 عشائر في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


الفساد وراء تردي الخدمات الصحية و انهيار الواقع الصحي في العراق

نتيجة بحث الصور عن تردي الواقع الصحي في العراق

 

كتب :سعيد العراقي

الفساد آفة من أشد الآفات الفتاكة التي تضرب المجتمع الإنساني و لا يختص بجانب واحد بل يتعداه إلى جميع جوانب الحياة في المجتمع ، و الفساد بوصفه مرض خطير فإنه يقيناً لا يأتي من تلقاء نفسه بل لابد من وجود الأدوات و المقدمات التي تهيئ له الأرضية الخصبة و المناسبة لانتشاره و بسط هيمنته المطلقة في أي بقعة شاء ، و بسبب العدوى التي يمتلكها هذا الوباء الفتاك فبإمكانه نخر جسد الإنسان و مفاصل الدولة على حدٍ سواء فمثلاً الإنسان لا يمتلك العلاج الفعال للقضاء على الفساد ما دام ينصاع لأهوائه الشيطانية و رغباته و ملذاته الدنيوية الزائلة وقد ترك العقل و العقلاء و أصبح أسيراً لتلك الزخارف البالية و لعل السياسيين هم أول ضحايا الفساد و الإفساد لأنهم قد غرتهم الدنيا و زينتها الفانية و لذلك فهؤلاء الساسة هم أسس الفساد في المجتمع و الأدهى و الأمر من ذلك كله نجد عدوى الفساد قد انتقلت إلى رجال الدين المتلبسين بزي القديسين فكانت المرجعيات الأجنبية في العراق لم تكن بمأمن من خطر الفساد و الإفساد فعاثت في الأرض فساداً و أحرقت الأخضر قبل اليابس في هذا البلد المظلوم الذي تجرع مرارة الحيف و الضيم بسبب فساد السياسيين و المرجعيات الفارسية و التي وصل تخبطها و إدارتها الفاشلة إلى حد يندى له جبين الإنسانية و التاريخ فما يمر به العراق اليوم من الأزمات و الانتكاسات ما هي إلا نتيجة ذلك التخبط السياسي الذي يعيشه البلد مما أثر سلباً على المشهد العراقي برمته و لنأخذ مثلاً الواقع الصحي و حجم الخدمات الصحية التي تقدمها دوائر وزارة الصحة للمواطن ففي أوضح مصاديق التردي الواضح في الواقع الصحي و النقص الكبير في الأدوية و المستلزمات الطبية التي تعاني منها المستشفيات و المركز الطبية و انعدام الكادر الطبي المتخصص و الكفوء في الكثير منها فقد تعرض العراق قبل يومين إلى عاصفة ترابية كشفت حجم الفساد و الإفساد الذي لا زال شبحه يلقي بظلاله على حياة المواطن العراقي و المعلوم أن تلك العاصفة قد عرضت أرواح مرضى الجهاز التنفسي إلى الخطر الشديد حتى أودت بحياة العديد منهم في ظل انعدام الأدوية و العلاجات المناسبة لهذا الوباء و خير شاهد على ما نقول هو التصريحات الإعلامية التي تناقلتها وسائل الإعلام في بغداد و العديد من مدن البلاد و حينما نبحث عن المسببات لهذه الانتكاسة الصحية نجد أن الفساد يقف وراءها بسبب تسلط ساسة فاشلين أصحاب تخبط كبير في إدارة امور البلاد و أيضاً هذا الفشل الفضيع لم يأتي من فراغ بل هو أيضاً نتيجة تسلط المرجعيات الفارسية على مقاليد الحكم في العراق و لعدم صلاحيتها و كونها غير مؤهلة لقيادة البلاد فقد تعرضت إلى الكثير من الأزمات الخانقة و على رأسها التردي الكبير في الواقع الصحي و انعدام الخدمات الصحية و الفضل يعود لهذه المرجعية الدخيلة على العراق الجاثمة على صدر و كذلك سوء الإدارة و الانهيار الكبير في البنى التحية للواقع الصحي بسبب الساسة الفاسدين فلو كانوا أهلاً للقيادة لما آل الواقع الصحي إلى هذا المستوى السيئ و المتدني الخطير ؟

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com