اخماد حريق اندلع بمخزن للفواكه والخضار بالقرنة في البصرة
   |   
إيران توقف إيفاد رعاياها إلى العراق عبر حدود جذابة والشلامجة لاعتبارات امنية
   |   
وزارة التجارة ترد على تقارير اتهمتها بالبحث عن بدائل لموانئ البصرة
   |   
متظاهرون يغلقون طريق حقل غرب القرنة1 ومستودع الفاو النفطي
   |   
إرسال أدوية ومستلزمات طبية من البصرة إلى ذي قار
   |   
شروط اقامة خليجي ٢٥ في البصرة
   |   
حملة شعبية مشتركة بين المتظاهرين والقوات الامنية في الزبير لإزالة مخلفات الاطارات المحترقة
   |   
فتح طريق يربط جسر العرب بمصفى البصرة في الشعيبة
   |   
فتح تقاطع ساحة الشهيد ماهر ثويني الى البرجسية والشعيبة وبئر 20 والرميلة
   |   
فوز شركة صينية بعقد في حقل غرب القرنة-1 النفطي بالبصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء

 

:كتب / ثامر الحجامي

 

     زينب؛ وما أدراك ما زينب !، هي عقيلة بني هاشم، بنت علي بن أبي طالب، بنت فاطمة الزهراء، حفيدة رسول الله، شقيقة الحسن والحسين، هي في العفة والحجاب ليس لها مثيل ، هي في الصبر والثبات ليس لها نظير، جبل شامخ لم تهزه المصائب، ولم تنل منه الأهوال، وإيمان وعقيدة، هزمت إمبراطورية الطغيان.

    شهدت استشهاد جدها رسول الله (ص)، الذي سماها وهي طفلة، ثم فجعت بأمها فاطمة الزهراء (ع) بعده، وجلست عند رأس أبيها الإمام علي (ع) حين استشهاده، ثم فجعت بأخيها الإمام الحسن (ع) المسموم وهو يلفظ كبده، مصائب كبيرة كانت تمهيدا للمصيبة الأعظم في كربلاء، وهي تشاهد أخاها الإمام الحسين (ع)، وأخاها أبو الفضل العباس (ع)، وأولادها وأهل بيتها، مقتولين مضرجين بالدماء، مقطعي الأشلاء على رمضاء كربلاء.

    لكنها وبرغم كل ما مر بها، وقفت شامخة تجمع شتات العيال والأطفال الهائمين في البيداء، ولم يجعلها السبي منكسرة ذليلة، بل كانت كالجيل الشامخ بوجه الطغاة، أقضت مضاجعهم وسيف كلاماتها كسر سيوفهم، وبلاغتها التي ورثتها من علي بن أبي طالب أخرستهم، حين قالت :" يا يزيد كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا " صرخة أطلقتها زينب (ع) في وجه طاغية عصرها، ظلت تترد على مر العصور، لتكون عنوانا للوقوف بوجه الظالمين.

    فكانت زينب (ع)، بطلة كربلاء بصبرها وصمودها، وكلماتها استمرارا لثورة الإمام الحسين الشهيد (ع)، والفضائية الصادقة التي نقلت أحداث كربلاء، وتفاصيل الثورة الظافرة، ووزارة الإعلام التي فضحت طغيان بني أمية ،والظلم والجور الذي تعرض له أهل البيت (ع)، وهي الأخت الصابرة في الشدائد، وألام التي قدمت أبناءها قرابين، من اجل الدفاع عن الحق، والسور الحصين الذي صان الثورة الحسينية، والنبع الصافي الذي ما يزال ينضح كبرياءً وإباءَ وشموخاَ وصمود.

   منها استلهمت نسوة العراق الصبر، وتعلمن التضحية والوقوف بوجه المصائب كالجبال الشامخة، فكن يرسلن الزوج والإبن والأخ الى سوح الجهاد، يقفن معه ويؤازرنه ويشدن من عضده، وحين يستشهد يستقبلنه بالزغاريد ويزف  كزفة العريس، ومنهن من أعطت شهيدين وثلاثة وأربعة، وهن صابرات محتسبات، ولسانهن يلهج بعبارة : " فدوة لزينب "، نعم فقد كانت زينب حاضرة معهن في كربلاء، تواسيهن وتعطيهن معاني التضحية والصبر، والوقوف بكل شموخ بوجه الطغاة.

  فزينب مدرسة لن تندرس، وتاريخ حفظته القلوب ووعته العقول، وصرخة الحق بوجه الطغيان، ستظل خالدة على مر التاريخ، وجبلا أشم من الصبر عنوانا للمظلومين، وذكرا لا يمحى ووحيا لا يموت.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com