محافظ النجف يستغرب من التضخيم الاعلامي الذي رافق اعتقال نجله بتهمة المخدرات
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع مدير بعثة الامم المتحدة الجديد الملف الأمني والخدمي والنازحين في المحافظة
   |   
شرطة البصرة تلقي القبض على متهم قتل والده وحرق جثته في ابي الخصيب
   |   
ضبط معاملات كمركية مزورة في منفذ الشلامجة
   |   
نفي عراقي برفع أسعار استيفاء الرسوم على السلع الواردة من الكويت
   |   
إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء

 

:كتب / ثامر الحجامي

 

     زينب؛ وما أدراك ما زينب !، هي عقيلة بني هاشم، بنت علي بن أبي طالب، بنت فاطمة الزهراء، حفيدة رسول الله، شقيقة الحسن والحسين، هي في العفة والحجاب ليس لها مثيل ، هي في الصبر والثبات ليس لها نظير، جبل شامخ لم تهزه المصائب، ولم تنل منه الأهوال، وإيمان وعقيدة، هزمت إمبراطورية الطغيان.

    شهدت استشهاد جدها رسول الله (ص)، الذي سماها وهي طفلة، ثم فجعت بأمها فاطمة الزهراء (ع) بعده، وجلست عند رأس أبيها الإمام علي (ع) حين استشهاده، ثم فجعت بأخيها الإمام الحسن (ع) المسموم وهو يلفظ كبده، مصائب كبيرة كانت تمهيدا للمصيبة الأعظم في كربلاء، وهي تشاهد أخاها الإمام الحسين (ع)، وأخاها أبو الفضل العباس (ع)، وأولادها وأهل بيتها، مقتولين مضرجين بالدماء، مقطعي الأشلاء على رمضاء كربلاء.

    لكنها وبرغم كل ما مر بها، وقفت شامخة تجمع شتات العيال والأطفال الهائمين في البيداء، ولم يجعلها السبي منكسرة ذليلة، بل كانت كالجيل الشامخ بوجه الطغاة، أقضت مضاجعهم وسيف كلاماتها كسر سيوفهم، وبلاغتها التي ورثتها من علي بن أبي طالب أخرستهم، حين قالت :" يا يزيد كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا " صرخة أطلقتها زينب (ع) في وجه طاغية عصرها، ظلت تترد على مر العصور، لتكون عنوانا للوقوف بوجه الظالمين.

    فكانت زينب (ع)، بطلة كربلاء بصبرها وصمودها، وكلماتها استمرارا لثورة الإمام الحسين الشهيد (ع)، والفضائية الصادقة التي نقلت أحداث كربلاء، وتفاصيل الثورة الظافرة، ووزارة الإعلام التي فضحت طغيان بني أمية ،والظلم والجور الذي تعرض له أهل البيت (ع)، وهي الأخت الصابرة في الشدائد، وألام التي قدمت أبناءها قرابين، من اجل الدفاع عن الحق، والسور الحصين الذي صان الثورة الحسينية، والنبع الصافي الذي ما يزال ينضح كبرياءً وإباءَ وشموخاَ وصمود.

   منها استلهمت نسوة العراق الصبر، وتعلمن التضحية والوقوف بوجه المصائب كالجبال الشامخة، فكن يرسلن الزوج والإبن والأخ الى سوح الجهاد، يقفن معه ويؤازرنه ويشدن من عضده، وحين يستشهد يستقبلنه بالزغاريد ويزف  كزفة العريس، ومنهن من أعطت شهيدين وثلاثة وأربعة، وهن صابرات محتسبات، ولسانهن يلهج بعبارة : " فدوة لزينب "، نعم فقد كانت زينب حاضرة معهن في كربلاء، تواسيهن وتعطيهن معاني التضحية والصبر، والوقوف بكل شموخ بوجه الطغاة.

  فزينب مدرسة لن تندرس، وتاريخ حفظته القلوب ووعته العقول، وصرخة الحق بوجه الطغيان، ستظل خالدة على مر التاريخ، وجبلا أشم من الصبر عنوانا للمظلومين، وذكرا لا يمحى ووحيا لا يموت.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.