امر ديواني بإعفاء مدير هيئة استثمار البصرة
   |   
أفتتاح نقابة الفنانين في البصرة بحلته الجديدة
   |   
تجدد التظاهرات في البصرة والقوات الامنية تفرق محتجين حاصروا منزل رئيس منزل مجلس المحافظة
   |   
نائبة عن البصرة: تظاهرات المحافظة انتفاضة ضد من سال لعابه على الأموال
   |   
ضبط حاويتي مواد غذائية منتهية الصلاحية في ام قصر الجنوبي
   |   
سائرون: لا اتفاق مع الحكمة للحصول على منصب محافظ بغداد والبصرة
   |   
احباط تهريب اربع سيارات دون الموديل في ميناء ام قصر الجنوبي
   |   
نائب يدعو مجلس البصرة للكف عن الابتزاز والاصطفاف السياسي على حساب المحافظة
   |   
جامعة النهرين تكشف عن سبب حالات التسمم بالبصرة
   |   
نائب عن البصرة يحذر من خروج الأوضاع في المحافظة عن السيطرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


حلم الدولة الكوردية أم الامبراطورية البرزانية !

نتيجة بحث الصور عن الاستفتاء على الاقليم

كتب / عمار جبار الكعبي 

الأقليات والقوميات على مر العصور كانت تحلم بان تؤسس لها دولة تتطابق هويتها مع هويتهم، وترتضي بأي شكل من أشكال الأنظمة فقط لتحقق مثل هذا الحلم، وان كانت بعض هذه الأحلام واقعاً غير قابلة للتطبيق، بسبب عدة ظروف وأسباب وحقائق قانونية وتأريخية وسياسية اضافة الى التوازنات التي تحيط بها، ليكون القفز على كل هذه التناقضات والإشكاليات بمثابة تلاشي حلم الدولة، لما ستنتجه هذه الدولة المفترضة من ارتدادات داخلها وخارجها، والاصرار على فرضها بالقوة رغم كل ما تقدم يمكن ان يتم قراءته بعدة اتجاهات، أولها عدم الوعي بعمق التوازنات والظروف المحيطة بهذه التجربة، الثاني فهو يرتبط بأمكانية التضحية بالحلم من اساسه ليكون التحرك بأتجاه موعده لإعلان تصفيته بفعل التوازنات الإقليمية، اما الثالث فهو ما يمكن تسميته بخيانة الحلم، الناتجة عن محاولة تطبيقه في ارض غير صالحة، لأجل تحقيق غاية شخصية على حسابه وبالتالي فان المصلحة الذاتية للمنادي به ستكون الدافع الأساسي له !. 

اقليم كوردستان تربطه علاقة هيمنة بعائلة البرزاني الحاكمة، اذ بعد افول نجم الاتحاد الديمقراطي بقيادة مام جلال، انثنت الوسادة للسيطرة البرزانية على هذا الاقليم، لتبرز الهيمنة على القرار السياسي بأوضح صورها، من خلال السيطرة على جميع مقدرات الاقليم، سواء منها الاقتصادية أو الأمنية أو الثقافية أو الاجتماعية، لتنتج لنا حكم عائلي بعدما توزع أبناء الاسرة على جميع هذه المفاصل، ليتم رسم شكل الاقليم وسلطاته على مقاسات الأبناء وأبناء الإخوة، ليتم اجهاض الديمقراطية التي ضحى لاجلها الكورد سنوات من المقاومة بوجه النظام البعثي، ليتم استبدالها بحكم عائلي مطلق استغل تضحيات ومقاومة واحلام المورد لتختزل بحلم بناء السلطة لا الدولة . 

 فقدان السيطرة أو ظهور المنافسة للبرزاني وعائلته، الذي نبأ بقرب زولا حكمه، الذي لم يستطع حتى تجديد ولايته الثالثة، دفع به للمخاطرة بكل وجوده السياسي وتحالفاته الداخلية والخارجية، لأجراء الاستفتاء وسط كل المعطيات التي تذهب بأتجاه التأجيل أو الالغاء، ليكون الاستفتاء بمثابة اعادة انتاج مرحلة جديدة، تسوقه كبطل قومي للقومية الكوردية، ليمكنه ذلك من ازالة كل معارضيه ومنافسيه بحجة خيانتهم لهذا الحلم، لتتضح هذه الإجراءات من خلال إنشائه لمجلس القيادي السياسي في كوردستان، الذي سيكون المسؤول عن جميع الحوارات التي ستقام مع بغداد، مهمشاً جميع الأحزاب والحركات الكوردية الموجودة، ليصدر بياناً بأسمه من دون الإفصاح عن عدد أعضائه أو تمثيلهم أو سلطاته وصلاحياته السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية، وبالتالي وكما يمكن استنتاجه فان الاستفتاء كان موجهاً الى الداخل اكثر من توجيهه الى الخارج، لإعادة ترتيب اوراقه المتناثرة، وأحكام قبضته على الداخل الكوردي الذي بدأ يستشعر خطورة بقاء البرزاني كأمبراطور يحكم بأسم عائلته لا بالأقلية التي ينتمي اليها .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com