مدير فرع توزيع كهرباء ميسان يبحث مع أعضاء مجلس النواب واقع الشبكة في المحافظة
   |   
زيادة الاطلاقات المائية من قلعة صالح باتجاه البصرة الى اكثر من 100م3 بالثانية
   |   
مديرية الطرق والجسور تباشر بصيانة 4 جسور عائمة شمال البصرة
   |   
ارتفاع عدد الاصابات بالتسمم بالمياه في البصرة الى اكثر من ٧٠ الف اصابة
   |   
ضبط 3 شاحنات في ميناء أم قصر تحمل مواد مخالفة كمركياً
   |   
البصرة تطلق رسالة تعزيز الاُخوة بين ايران والعراق
   |   
قرارات رباعية لمعالجة معوقات قناة البدعة وتأمين المياه اللازمة للبصرة
   |   
احباط تهريب (6) حاويات محملة بأدوية ومستلزمات طبية في ميناء أم قصر
   |   
نزاع عشاري بين 3 عشائر في البصرة
   |   
15 سنة سجن لمدان حاول اختطاف طفلة في البصرة
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


رئيسنا من بلد مجاور

نتيجة بحث الصور عن لف طالباني بالعلم الكردي

كتب / واثق الجابري:

رحل الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، ولم يُجيب على أسلئة موقفه من الإستفتاء الكوردي، رحل بمرحلة مفصلية من التاريخ العراقي الحديث، وهو أحد أعمدة بناء الدولة بعد 2003م، وقبلها بنضال طويل لبلد حر موحد، وصمت مجبراً بالمرض، ولم تصدر منه إشارة لموقفه، وأظنه رافضاً لما يجري ولكنه غادر في وقت حاجته، ولُف بعلم غير رسمي، وجعلوا من تشيعه مثار جدل.

رحل عن العراق مناضلاً وسطياً معتدلاً، رحل من يُقابل الأزمة بالفكاهة، ويجد الحلول بالطرفة.

حطت طائرة الخطوط الجوية العراقية في مطار السليمانية، مسقط رأس الفقيد، وإذا بأبواب تفتح نعش يُشيع العراق الى مثوى الفرقة والتناحر، والرئيس يلف بعلم غير علم العراق، وخضع القائمون على المراسيم لإرادات مَنَعت تشيعه في بغداد، بل هدفها قطع كل حبال الوصال والنضال والدماء العراقية التي سالت لوحدة شعبه وأرضه، وخضعت زوجته وأعضاء الإتحاد الوطني، الى إرادة مسعود ومساعٍ خارجية لتقسيم العراق.

رئيسنا معصوم وكإنه دمية لا تعرف بالبروتوكولات، ولم يتدخل بصفته رئيس الجمهورية، ولم يعترض على المراسيم التي لم تحترم العراق وممثلي دول حضروا التشيع، رئيسنا لا يبالي وكأنه من دولة مجاورة، لا تعنيه سيادة العراق وإحترام رموزه، وكأنه الآخر يدق مسمار الوداع في نعش العراق، ولم يُحترم الفقيد وهل كان يرضى على ما حدث، وسيخَجَل الطالباني كعادته من حضور ممثلي الحكومة والبرلمان ورئاسة التحالف الوطني.

إن مام جلال شخصية عراقية كوردية، محبوب من معظم الجهات السياسية والشعب، ويصفوه (لا يُزعّل أحد ولا أحد يَزعل عليه)، حكم رئاسة الجمهورية كأول رئيس غير عربي، في أصعب مراحل تأسيس الدولة، وأحد من أبرز صمامات الأمان، لكن تشيعه بهذا الشكل أفقده الهيبة والرمزية، وقطع الطريق أمام مساعٍ لحل الأزمة بالحوار، وأثبتت أن هناك نوايا مبيتة تدار بأيادي سوداء لتمزيق العراق.

مراحل كثيرة ومحطات من نضاله ضد الدكتاتورية، الى كفاحه مع رفاق دربه لبناء العملية السياسية، ويتمنى العراقيون أن يجمعهم الحزن على فقده كما جمعتهم طرافته ووطنيته. 

هكذا كُتب على العراقيين بأيادي لا تحب الخير لشعبه، بأن لا يجمعهم فرح ولا حزن، وفي لحظات حزن صادقة على من نعتقده خيمة للعراق، وإذا بغيمة الإنفصال تقصم ظهر الوحدة، وزوجة الرئيس توجه صفعة للعراقيين، وتخضع لإرادة البرزاني الذي قاتل الرئيس في فترة من الزمن، ونازعه طمعاً بالسلطة الى درجة مصافحة الدكتاتور للإطاحة بالطالباني وقتل آلاف الكورد، وها هو يدق ناقوس التقسيم وينعش فتنة الإنفصال، ويطحن أجساد الأحياء والأموات، وينتقم مرة آخرى من الطالباني، ويحدثنا على أن رئيسنا وبعض من سلطات بلدنا تدار من بلدان مجاورة، وما الفساد والإرهاب إلاّ نتيجة حتمية لصراعات دولية وتنفيذ محلي، ومسعود خالف ما يدعيه أن الإستفتاء ليس للإنفصال، وخان رفيقه بلفه بعلم غير معترف به محليا ودولياً، ورئيسنا كأنه من بلد مجاور لا يعنيه ما يحدث، بل إنحاز لقوميته بدل ما أقسم عليه لصيانة الدستور، وبعض ساستنا منقسمين بين دول مجاورة ومصالح شخصية وأجندات عالمية.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com