نفي عراقي برفع أسعار استيفاء الرسوم على السلع الواردة من الكويت
   |   
إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   
الزراعة والمياه النيابية تحذر من انتهاء قطاع الزراعة في جنوب العراق
   |   
اسماء طلاب مديرية الوقف الشيعي في البصرة الذين اكملت وثائقهم
   |   
حكومة البصرة تبحث مع الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عددا من الملفات الخدمية والعمرانية
   |   
مديرية تربية البصرة تثمن جهود النائب الخزعلي لدعمه قطاع التربية على مدى عامين
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

شعب منتوف الريش

نتيجة بحث الصور عن ورقة وقلم

كتب/ حمود الكناني 

   جوزيف ستالين هو القائد الثاني للاتحاد السوفييتي، حيث امتاز ستالين بقسوته وقوته، حكم الاتحاد السوفييتي لأكثر من عقدين، كان اول المؤسسين للإرهاب، خاض الكثير من المعارك، انتصر على محور الدول في الحرب العالمية الثانية، لما احدثه من نقل المجتمع من مجتمع زراعي الى مجتمع صناعي. 

 

  ذات يوم، أراد ستالين أن يبعث برسالة الى مجموعة من أعوانه، فطلب أن يحضروا له دجاجة، أمسك الدجاجة بيد وأخذ ينتف ريشها بيده الاخرى، تحركت الدجاجة بقوة محاولة الهرب من الألم، لكنها لم تستطيع، حتى أنتف ريشها بالكامل، ثم تركها على الأرض. 

 

   ثم أشار ستالين لرفاقه، أنظروا ماذا سيحدث، أخذا بيده شيء من الطعام فرماه الى الدجاجة، فإذا بالدجاجة تجري خلفه، جاب الغرفة وهي تجري خلفه، بعدها نظر ستالين الى رفاقه، وقال هكذا يمكنكم أن تحكموا الناس، أرأيتم ماذا فعلت بها؟ رغم الألم الذي سببته لها فهي تلاحقني من أجل الطعام. 

 

   نعم، هذا هو حال شعبي، رغم الألم الذي تسبب له، والظلم الذي جرى عليه، والحرمان الذي يعانيه، فهو لازال كتلك الدجاجة، يلاحق المفسدين الذين نتفوا ريش البلد، ونهبوا خيرات العباد، يلحقونهم من أجل أن يطعموهم من أموال ريشهم المنتوف.

 

  أخر ما أود قوله، الشعب يعشق الذي يتسلط عليه بالقوة، ويحكمه بمنطق العصى، شعب تأقلم مع حكم الدكتاتور، فلن يستطيع العيش بوجود الريش على كتفيه، شعب أصبح أداة للجلادين، لا يمييز بين من يريد خدمته ومن يريد خدعته، عن العراق أحدثكم.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.