النائب الاول لمحافظ البصرة يلتقي بممثلي متظاهري مجسر التربية واهالي منطقة الزريجي وبوجهاء منطقة الاسمدة لمتابعة مطالبهم المشروعة
   |   
استهداف برج للكهرباء بعبوة ناسفة في قضاء القرنه
   |   
عودة الحركة الطبيعية في مصافي الجنوب وموقع البرجسية النفطي غرب البصرة
   |   
استئناف الحركة اليومية بمنفذ الشلامجة في البصرة
   |   
رسالة رئيس خلية الازمة الوزارية الى متظاهري البصرة
   |   
ان كان الذنب هو ذنب الحكومة .. فما هو ذنب الصحافة ؟؟!!
   |   
مجلس الوزراء يناقش الاوضاع في البصرة ويشكل خلية ازمة تضم وزراء لمعالجة مشاكلها
   |   
وزارة الموارد تتوقع وصول الاطلاقات المائية الى البصرة خلال 7 أيام لمعالجة الملوحة
   |   
ولادة 3 توائم في مستشفى القرنه العام شمال البصرة
   |   
احباط محاولة تهريب 3 سيارات مخالفة للضوابط و التعليمات في منفذ ام قصر الشمالي
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


شعب منتوف الريش

نتيجة بحث الصور عن ورقة وقلم

كتب/ حمود الكناني 

   جوزيف ستالين هو القائد الثاني للاتحاد السوفييتي، حيث امتاز ستالين بقسوته وقوته، حكم الاتحاد السوفييتي لأكثر من عقدين، كان اول المؤسسين للإرهاب، خاض الكثير من المعارك، انتصر على محور الدول في الحرب العالمية الثانية، لما احدثه من نقل المجتمع من مجتمع زراعي الى مجتمع صناعي. 

 

  ذات يوم، أراد ستالين أن يبعث برسالة الى مجموعة من أعوانه، فطلب أن يحضروا له دجاجة، أمسك الدجاجة بيد وأخذ ينتف ريشها بيده الاخرى، تحركت الدجاجة بقوة محاولة الهرب من الألم، لكنها لم تستطيع، حتى أنتف ريشها بالكامل، ثم تركها على الأرض. 

 

   ثم أشار ستالين لرفاقه، أنظروا ماذا سيحدث، أخذا بيده شيء من الطعام فرماه الى الدجاجة، فإذا بالدجاجة تجري خلفه، جاب الغرفة وهي تجري خلفه، بعدها نظر ستالين الى رفاقه، وقال هكذا يمكنكم أن تحكموا الناس، أرأيتم ماذا فعلت بها؟ رغم الألم الذي سببته لها فهي تلاحقني من أجل الطعام. 

 

   نعم، هذا هو حال شعبي، رغم الألم الذي تسبب له، والظلم الذي جرى عليه، والحرمان الذي يعانيه، فهو لازال كتلك الدجاجة، يلاحق المفسدين الذين نتفوا ريش البلد، ونهبوا خيرات العباد، يلحقونهم من أجل أن يطعموهم من أموال ريشهم المنتوف.

 

  أخر ما أود قوله، الشعب يعشق الذي يتسلط عليه بالقوة، ويحكمه بمنطق العصى، شعب تأقلم مع حكم الدكتاتور، فلن يستطيع العيش بوجود الريش على كتفيه، شعب أصبح أداة للجلادين، لا يمييز بين من يريد خدمته ومن يريد خدعته، عن العراق أحدثكم.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com