محافظ النجف يستغرب من التضخيم الاعلامي الذي رافق اعتقال نجله بتهمة المخدرات
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع مدير بعثة الامم المتحدة الجديد الملف الأمني والخدمي والنازحين في المحافظة
   |   
شرطة البصرة تلقي القبض على متهم قتل والده وحرق جثته في ابي الخصيب
   |   
ضبط معاملات كمركية مزورة في منفذ الشلامجة
   |   
نفي عراقي برفع أسعار استيفاء الرسوم على السلع الواردة من الكويت
   |   
إنتشال الغريق بحري في شط العرب
   |   
مجلس البصرة ينتقد وزارة المالية لوضعها نصوص مواد بائسة تعرقل عمل الحكومات المحلية في إدارة شؤونها
   |   
شل تبيع حصتها في حقل غرب القرنة النفطي الى شركة يابانية
   |   
كهرباء ميسان تنجز أعمال مشروع نصب المحولات في عدد من أحياء العمارة
   |   
النائب الخزعلي يطالب وزارة النقل بتوسعة مطار البصرة الدولي
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

الوطن بطوائفه لا بطائفيته !

 

نتيجة بحث الصور عن الولاء للوطن العراق

كتب/ عمار جبار الكعبي 

فلسفة ادارة الاختلاف، كانت ولازالت من اهم وأعقد الفلسفات البشرية ، كونها لا ترتبط بعلم او مجال محدد بقدر ارتباطها بذاتهم وتعايشهم ، لتكون معياراً اساسياً لقياس اي الشعوب قد وصل الى القرن الحادي والعشرين اولاً ، لوجود زمانين يتواجد فيهما كل مجتمع، احدهما يوجد فيه جسده، والجميع موجود في القرن الحادي والعشرين، واما الزمان الثاني فهو ما يعيشه عقله، ولهذا امتازت الكثير من المجتمعات بأن أجسادها ترافقها، ولكن عقولها انفصلت عنها في لحظة زمنية قبل قرنين او ثلاث، لتقطن هناك وتتخلف عن تطور أجسادها، لنرى مظاهر متحضرة وافكار متحجرة ! 

الشعوب المتقدمة سر قوتها وتقدمها يكمن بتقبل اختلافات بعضها، لان اختلافاتها الفكرية لا تمنع من اتحاد أفرادها وتوجيه طاقاتهم صوب هدف واحد، فالهويات تتكامل ولا تتقاطع، والهوية الشاملة تحتضن الهويات الفرعية ولا تعاديها ولا تختزلها، الهوية العراقية يجب ان لا تلغي الهويات الفرعية، ان أكون عربياً او كوردياً، مسلماً او مسيحياً او صابئياً او ايزيدياً، شيعياً او سنياً لا يعني ان هذا يتقاطع مع هويتي الوطنية ، فالطائفة نعمة والطائفية نقمة، المرفوض هو إقصاء الاخر بحجة الاختلاف، وليس التعبير عن الذات بصورة حضارية لا تؤذي احد ولا تنتقص من احد

وطني هو الذي استطيع فيه التعبير بحرية عن هويتي، الوطن هو الذي يتقبلني كما انا، بكل اعتقاداتي وميولي ومتبنياتي، كما انه يفرض علي مجموعة واجبات أؤديها بكل التزام، فأن لي عليه حقوقاً في مقدمتها ان يعترف بهويتي، إلغاء الهويات يتعارض مع الوطنية الحقة، لانه يجعل من الفرد مجبراً على الاختيار بين ميوله واعتقاداته وانتمائاته الدينية والقومية وبين انتمائه لوطنه، مفترضاً التقاطع بين المتكاملات، المجتمع الذي يفتقر الى الاختلاف يفتقر للحياة ، لان الاختلاف اثراء ومحاربته بحجة التوحيد هو إفقار للوطن والمجتمع، والوطن الذي لا يحترم خصوصيات وهويات ابنائه لا يستحق كل هذا الولاء .

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.