احد اساتذة جامعة البصرة يهدي مكتبته الشخصية لمكتبة المركز
   |   
بالصور .. اجواء جميلة ممطرة قرب مقر الحكومة المحلية في البصرة
   |   
ضبط 4 مسافرين صينيين بحوزتهم مواد مخالفة في مطار البصرة
   |   
المهندسة البجاري تلتقي بأهالي منطقة الاصمعي لمتابعة ورفع معاناتهم الخدمية
   |   
مدير عام مكتب انتخابات ميسان ورئيس فرع نقابة الصحفيين يتفقان على تشكيل غرفة عمليات للتنسيق وتسهيل عمل الإعلام
   |   
تربية البصرة تكمل قاعدة البيانات الخاصة بالمعلمين والمدرسين العقود تمهيدا لصرف مستحقاتهم
   |   
المهندسة البجاري تتابع اعمال تنفيذ مشروع اعادة تأهيل شارع بغداد
   |   
النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع شركة "متيتو" اكمال مشاريع شط العرب وام قصر وسفوان
   |   
بالوثيقة المالية ترفض تخصيص درجات وظيفية لدائرة تقاعد البصرة
   |   
مكتب مفوضية البصرة: 400 ألف بطاقة ناخب غير مستلمة حتى الآن
   |   
 
 
118-8 
 153-27
 109-32

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الوطن بطوائفه لا بطائفيته !

 

نتيجة بحث الصور عن الولاء للوطن العراق

كتب/ عمار جبار الكعبي 

فلسفة ادارة الاختلاف، كانت ولازالت من اهم وأعقد الفلسفات البشرية ، كونها لا ترتبط بعلم او مجال محدد بقدر ارتباطها بذاتهم وتعايشهم ، لتكون معياراً اساسياً لقياس اي الشعوب قد وصل الى القرن الحادي والعشرين اولاً ، لوجود زمانين يتواجد فيهما كل مجتمع، احدهما يوجد فيه جسده، والجميع موجود في القرن الحادي والعشرين، واما الزمان الثاني فهو ما يعيشه عقله، ولهذا امتازت الكثير من المجتمعات بأن أجسادها ترافقها، ولكن عقولها انفصلت عنها في لحظة زمنية قبل قرنين او ثلاث، لتقطن هناك وتتخلف عن تطور أجسادها، لنرى مظاهر متحضرة وافكار متحجرة ! 

الشعوب المتقدمة سر قوتها وتقدمها يكمن بتقبل اختلافات بعضها، لان اختلافاتها الفكرية لا تمنع من اتحاد أفرادها وتوجيه طاقاتهم صوب هدف واحد، فالهويات تتكامل ولا تتقاطع، والهوية الشاملة تحتضن الهويات الفرعية ولا تعاديها ولا تختزلها، الهوية العراقية يجب ان لا تلغي الهويات الفرعية، ان أكون عربياً او كوردياً، مسلماً او مسيحياً او صابئياً او ايزيدياً، شيعياً او سنياً لا يعني ان هذا يتقاطع مع هويتي الوطنية ، فالطائفة نعمة والطائفية نقمة، المرفوض هو إقصاء الاخر بحجة الاختلاف، وليس التعبير عن الذات بصورة حضارية لا تؤذي احد ولا تنتقص من احد

وطني هو الذي استطيع فيه التعبير بحرية عن هويتي، الوطن هو الذي يتقبلني كما انا، بكل اعتقاداتي وميولي ومتبنياتي، كما انه يفرض علي مجموعة واجبات أؤديها بكل التزام، فأن لي عليه حقوقاً في مقدمتها ان يعترف بهويتي، إلغاء الهويات يتعارض مع الوطنية الحقة، لانه يجعل من الفرد مجبراً على الاختيار بين ميوله واعتقاداته وانتمائاته الدينية والقومية وبين انتمائه لوطنه، مفترضاً التقاطع بين المتكاملات، المجتمع الذي يفتقر الى الاختلاف يفتقر للحياة ، لان الاختلاف اثراء ومحاربته بحجة التوحيد هو إفقار للوطن والمجتمع، والوطن الذي لا يحترم خصوصيات وهويات ابنائه لا يستحق كل هذا الولاء .

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com