إطلاق 20 صقراً نادراً في جنوب العراق
   |   
البصرة تتوعد بغداد باللجوء الى الجماهير لعدم منحها استحقاقاتها
   |   
صحة البصرة تجرى ٥٠ عملية زراعة كلى وبمواصفات عالية الدقة
   |   
شركة بريطانية تفوز بعقد حفر آبار نفطية جنوب العراق لمدة عام
   |   
جنايات ذي قار تصدر حكما بالحبس الشديد على مدير التسجيل العقاري
   |   
المهندس التميمي يبحث مع النائب الخزعلي الاستحقاقات المالية والاولويات الخدمية والعمرانية التي يحتاجها سكان البصرة
   |   
رفع سعر بيع خام البصرة الخفيف لآسيا في ديسمبر
   |   
تدريسية في جامعة البصرة تحصل على براءة اختراع حول تشخيص سلالات بكتيرية جديدة NCBI
   |   
بالصور .. مشروع علوة الخضار في قضاء القرنة اكملت منذ سنتين ولم ترى المخضر ولا النور!!
   |   
حادث سير يسفر عن مصرع واصابة 4 زوار من البصرة غرب الناصرية
   |   

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

المرحلة القادمة وضرورة التجديد

نتيجة بحث الصور عن التجديد

كتب / ثامر الحجامي :

   مرت على العراق؛ بعد سقوط النظام الفاشي عام 2003 متغيرات كثيرة، سواء على الحياة الاجتماعية أو الإحداث السياسية، حتى بتنا نشهد متغيرا صبيحة كل يوم، يترك أثره في الوضع العام العراقي، لكن الذي لم يتغير هو الطبقة السياسة الحاكمة، التي تعيد تدوير نفسها وشخوصها مع كل انتخابات، حتى أصاب الجميع اليأس والإحباط، من حدوث تغيير في تلك الوجوه .

    كان نتيجة هذا الأمر هو أن إستمكنت فئة معينة على مقدرات البلد، وجيرت إمكاناته  الاقتصادية والمالية لمصالحها الشخصية، وأصبح الصراع السياسي على أشده بين أطراف معينة، ليس لغرض خدمة البلد ورفاهية شعبه، وإنما لتقاسم الكعكة فيما بينهم، مما ولد استشراء الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة، وأنهك بلدا غنيا بموارده الطبيعية وإمكاناته البشرية .

    صاحب ذلك دعوات من مرجعيات دينية وفعاليات مجتمعية بضرورة التغيير، وعدم انتخاب الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد، التي عاثت فيه فسادا وإفسادا، وكانت سببا في جعل الإرهاب يجتاح أرضه، وكاد يودي به الى الهاوية، لولا انتفاضة الفقراء الذين حرموا من خيرات بلدهم، ولكن هذه الشخوص آلت على نفسها أن تعتق رقبة الوطن ليستنشق هواء الحرية، فكانت تستخدم الخطابات الطائفية والتحريضية مرة، أو الاستعانة بأموال الفساد مرة أخرى لإعادة تدوير نفسها .

  وهكذا وطوال 14 عاما، لم يشهد العراق سوى صراع سياسي تطور الى صراع مجتمعي، ولد التطرف والإرهاب والكثير من الضحايا الأبرياء، ونشر اليأس والإحباط في صفوف المجتمع، حتى عاد العراقيون الى قولتهم الشهيرة : " إحنا عراقيين ماتصير النا جاره " وهي مقولة تدل على اليأس من التغيير نحو الأفضل، رغم  إن العراق زاخر بثروة بشرية هائلة، أثبتت قدرتها على التصدي للإرهاب وحققت النصر الكبير، وهي قادرة على بناء بلدها متى ما توفرت الفرصة لذلك .

  لذلك على الشعب العراقي أن ينفض غبار الإحباط عن أكتافه، ويتطلع للتغير والبحث عن ما هو جديد، ليتخلص من الطبقة السياسية التي عجزت عن خدمته ولم تخدم الا نفسها، ولن يصعب البحث عن أبناء الوطن الذين لم يتلوثوا بالفساد، الجادين في خدمة وطنهم، والملتزمين بالمبادئ والثوابت والأصول .

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com

 

 

تنويه : جريدة البصرة الالكترونية لا تتحمل مسؤولية الاراء والمقالات المنشورة في موقعها، و ليست بالضرورة تمثل رأي الجريدة.كما لاتتحمل الجريدة اي مسؤولية لما ينشر وينسب اليها كالاخبار والصور في غير موقعها الرسمي حتى وان تضمنت شعار او عنوان الجريدة.