بالوثيقة .. نائب يرفع دعوى قضائية على رئيس جامعة البصرة
   |   
تربية البصرة تنفي ما تم تداوله حول نقص تجهيز الكتب المنهجية للعام الدراسي الحالي
   |   
أكثر من 600 مدرسة حاجة البصرة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي
   |   
البصرة تناقش مع وزارة المالية الــ (١٠) الاف درجة وظيفية التي اعلنت عنها الحكومة المركزية سابقا
   |   
ضباط الاجهزة الامنية في ميسان يوزعون الهدايا و القرطاسية على التلاميذ من ذوي الشهداء و الأيتام
   |   
نائب عن البصرة يطالب وزير الداخلية بإلغاء إجازات حمل السلاح
   |   
وزارة الموارد المائية تعلن انخفاض نسب الملوحة بشط العرب الى 50%
   |   
منع حركة الدراجات النارية بعد الـساعة 6 مساءً في البصرة
   |   
قائد عمليات البصرة يطلب من اهالي البصرة بالتواصل معه مباشرة على هاتفه الشخصي 07901945363
   |   
هيئة النزاهة تضبط تلاعب في عقاراتٍ مساحتها تتجاوز 400 دونماً بقضاء أبي الخصيب
   |   
 
 
 
 Ù„ا يتوفر نص بديل تلقائي.
 Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
 
 
 
 

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات


أوهام عراقية

نتيجة بحث الصور عن العراق

 

كتب / اسعد عبدالله عبدعلي

 

يا ترى هل من الممكن أن اشتري جريدة الصباح الحكومية, واجد فيها مانشيت عريض مثلا " سيتم توزيع بيت لكل عراقي", أو عنوان أخر من عناوين الأماني " سيتم علاج مرضى السرطان على حساب الوطن", اعلم جيدا انه الوهم وليس الحلم, وهنا تمكن مشكلة العراقيين بصعوبة التفريق ما بين الحلم والوهم, وهذا التساؤل مجرد وهم كبير, لا يمكن أن أتوقعه من ساسة أنانيون جدا, كل همهم تضخيم أرصدتهم المصرفية, فمشاكل الوطن والمواطن لا تهم الطبقة السياسية, أنما جل اهتمامها يتوقف عند حمامات البرلمان أو إصدار جوازات دبلوماسية لأطفالهم.

لنتكلم قليلا عن الفرق بين الحلم والوهم, حجي رشيد عاش وهو يحلم ببيت ملك, وكبر حلمه بزوال صدام, الا انه مات بالسرطان وهو ساكن في بيت للإيجار في أطراف بغداد, حيث لا علاج للفقراء ولا سكن للبسطاء, هكذا قررت الحكومات العراقية المتعاقبة من صدام والى ألان.

من الأوهام التي تعشعش في عقول فئة واسعة من البسطاء, هي اعتقادها ببعض الأسماء السياسية فعل الخوارق, فيرفعون بعض رموز الأحزاب أو الكتل الى رتبة المعصومين أو الأنبياء, أو حتى لرتبة الالهه, فعندهم القائد لا يخطأ ويفكر مثل اينشتاين ونيوتن, ويملكون شجاعة عنترة العبسي بل شجاعة داسكي وكليندايزر, ويعتقدون إن لهم القدرة على التخطيط الخارق للعادة الذي يضمن للعراق النصر والرفعة, وكل تصرفاتهم تكون متوافقة مع رضا الله! حتى لو تناقضت تصرفاتهم فهي بالحالتين محققة لرضا الله! في علاقة تقترب من الجنون, ودوما إسرائيل وأمريكا تحاربهم لأنهم فلتة الزمان, ومؤثرين في الكون اجمع.

أما الحقيقة فاغلبهم أناس عاديين, وبعضهم انتهازيين وجبناء, والمكر لا يفارقهم, ولولا جهل العامة لما تحصلوا على مكانتهم الحالية.

أتمنى أن يكون للعقل مساحة في حياة الناس وولائاتهم السياسية, كي تتكسر أصنام الحاضر.

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com