الشيخ المالكي يطالب وزارة السياحة وبقية الجهات المعنية بأحياء معالم قضاء الزبير السياحية وتطوير مقام خطوة الامام علي (ع)
   |   
انتشال مدفع لسفينة حربية بريطانية تعود إلى مستهل القرن الماضي من شط العرب
   |   
مجلس الوزراء يوافق على قرضين للبصرة
   |   
انتشال آخر قطعة بحرية غارقة شرق شط العرب
   |   
غلق مقاهي الزبير غير المجازة للحد من انتشار المخدرات
   |   
الدكتورة صفاء مسلم تتابع الدورة الفصلية للكادر التربوي لمركز المعقل للرعاية الصحية
   |   
احد اساتذة جامعة البصرة يهدي مكتبته الشخصية لمكتبة المركز
   |   
بالصور .. اجواء جميلة ممطرة قرب مقر الحكومة المحلية في البصرة
   |   
ضبط 4 مسافرين صينيين بحوزتهم مواد مخالفة في مطار البصرة
   |   
المهندسة البجاري تلتقي بأهالي منطقة الاصمعي لمتابعة ورفع معاناتهم الخدمية
   |   
 
 
118-8 
 153-27
 109-32

ابحث في الموقع

تابعونا على الفيسبوك

اعلانات

انتبه لمكر الأحزاب

نتيجة بحث الصور عن الانتخابات

 

كتب/ اسعد عبدالله عبد علي:

 

الحقيقة كتبت كثيرا مدافعا عن رأي المرجعية الصالحة, في دعواها للتغيير السياسي وانتخاب الأصلح, بعد التلكوء  الكبير الذي لازم أداء الطبقة السياسية, وكتب الكثير من أصحاب الأقلام المستقلة عن أي ثوب حزبي, عن أهمية تطبيق شعار (المجرب لا يجرب), بما يشمل الكيانات والشخوص, أي تكون عملية التغيير منطلقة من الشعب, عبر عملية إقصاء جماعي لكل أحزاب السلطة ورموزها, لأنهم ببساطة افسدوا الأرض وأهدروا الأموال, وضيعوا حقوق الناس, ولم نملس منهم ندم أو توبة, بل هم مصممون على الاستمرار في عملية التخريب الممنهجة, وعندها يكون انقلاب الجماهير عليهم أمر واجب عقلا وشرعا.

فالانتخابات القادمة يجب أن يشارك بها جميع العراقيون الشرفاء, ليزيلوا قافلة اللصوص, عبر انتخابهم شخوص وكيانات جدد.

هنا اشدد على أهمية الانتباه الى مكر الأحزاب, وهو مكر شديد, لأنه يتعلق باستمرار حكمهم, الذي وصلوا له منذ عقد, بفعل عوامل خارجية تحت عنوان إسقاط مخبول بغداد"صدام", أن هذه الطبقة السياسية  تخطط بدهاء للضحك على الجماهير, لإجبار الناس على انتخابهم مرة أخرى, فمن ألان يعدون العدة للضرب على وتر الأعلام, وهم يملكون مؤسسات وقنوات وأقلام, كي يصعدوا بهم الى رتبة الملائكة, أو لبس ثوب جديد بعناوين جديدة, للكيانات التي جربها الناس طوال دهر من القهر, أو رفع شعارات جديدة للاستهلاك الانتخابي, أو الدفع بدمى جديدة يحركها نفس رموز العملية السياسية. 

وكل هذا يجب أن يكون في بال المواطن العراقي الواعي, كي لا تنطلي عليه حيل كهنة معابد الأحزاب, فالوعي هو ما نراهن عليه, واليوم المواطن العراقي بفعل التجارب المتكررة, أصبح على قناعة تامة أن الطبقة السياسية لن تصلح شيء, وان الالتزام بإرشادات المرجعية الأبوية, هو المخرج الوحيد للعراق مما يعانيه.

لكن القضية الاهم هو أيجاد البديل الصالح, وهو الى ألان غير متوفر, مما يعقد من قضية تحقيق شعار المرجعية الصالحة وحلم العراقيين, في عملية إنقاذ البلد من الطبقة السياسية الفاسدة, وإصلاح حال البلد.

عسى أن يظهر كيان سياسي فتي, غير مرتبط بشخوص العقد الماضي, ويكون محقق لرضا المرجعية الصالحة, ويمثله شخوص من عامة الناس, ويعيشون بيننا, وعانوا مثلنا من القهر والفقر, وليسوا من فئة مزدوجي الجنسية, وليسوا من سكنة الخضراء, وليسوا من الطبقة البرجوازية, كي يكون جهدهم نابع من الإحساس بمحنة الجماهير, وتحت إرشادات المرجعية الصالحة.

 

تواصل مع الجريدة عبر
رقم الهاتف
07801081264
الايميل
nadhempress@Gmail.com